مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار
الشؤون الإسلامية توزع 285 ألف مطبوعة وتوفر الاتصال المرئي للفتاوى الشرعية
الداخلية: السجن وغرامة 50 ألف ريال حال تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا لدعم 20.4 مليون سوداني
علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
تتميز الهند بطابع ثقافي مختلف في العديد من المجالات، بما في ذلك احتفال شعبها بشهر رمضان الكريم، والذي يعد أهم مواسم العام لدى المسلمين في كافة أنحاء الأرض.
مسلمو الهند الذين يصل تعدادهم إلى 120 مليون نسمة، يتميزون بعادات شديدة الخصوصية كمجتمع منفصل في البلاد خلال شهر رمضان، حيث يكون التركيز الأول على التجمعات داخل المساجد.
العادة الأبرز داخل التجمعات الإسلامية في الهند في الغالب ما تكون التجمعات للإفطار داخل المساجد، حيث تذهب العائلات حاملة ما تيسر لها من طعام إلى ساحة واسعة للتجمع مع أسر أخرى للإفطار داخل المساجد، وهو التقليد الذي يلقى شعبية واسعة لدى مختلف الطوائف المسلمة في الهند.
من السائد في الهند طوال شهر رمضان أن ترى الصغار والكبار قبيل أذان المغرب يحملون على رؤوسهم الأطباق متجهين بها نحو المساجد بانتظار وقت الإفطار.
ومع الدقائق الأخيرة قبل أذان المغرب تغزو الأطفال والسيدات الحاملين لأوعية الطعام شوارع المدن المسلمة، حيث يكونون في طريقهم نحو أقرب أو أوسع المساجد الموجودة بالقرب منهم، وهو طقس لا يزال يتواجد بقوة على المستوى الاجتماعي خلال شهر رمضان في الهند
وبشكل عام يعتمد الهنود على بعض الوجبات ذات الشعبية الواسعة في شهر رمضان، مثل حساء الغنجي، والذي يعد أشهر أطباق وجبة الإفطار والسحور، لاسيما وأن هناك اعتقاداً واضحاً لدى الهنود بأن هذا الطبق قادر على تعويض الجسم ما فقده من سوائل، كما أن الحساء يقيهم من العطش أثناء الصيام.
