وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
وزير الرياضة: قرار إلغاء “فورمولا 1” من الجهة المنظمة والمملكة جاهزة دائمًا لاحتضان أكبر الأحداث العالمية
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع الوطنية
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
النصر يقسو على الخليج بخماسية ويعزز صدارة دوري روشن
الهلال يفوز على الفتح في دوري روشن
أمريكا لـ رعاياها في العراق: غادروا فوراً
البحرين: اعتراض 125 صاروخًا و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
صدر قبل أيام قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يُلزم فرق الدوري السعودي للمحترفين بكشوفات مكونة من ٢٨ لاعبًا، على أن تتضمن ٧ لاعبين أجانب كحد أقصى، ٥ لاعبين على الأقل تحت ٢٣ سنة، وللفريق خيار إضافة اسمين من المواليد.
هذا القرار خلق مجالًا للفرق متوسطة ومحدودة الميزانيات في الدوري السعودي للتفكير في الاستفادة من لاعبي الفرق الكبيرة، وهي فرصة لا بأس بها لهؤلاء اللاعبين للبقاء في زخم وأضواء دوري المحترفين ولو بأجور سنوية أقل من السابق.
وطالب نقاد وفنيّون في فترات سابقة بتقليص اللاعبين في الكشوفات السنوية لمنح المدربين فرصة تركيز العمل والجهود، مشددين على صعوبة مهام الأجهزة الفنية والطبية والتقنية في الإشراف على قائمة تزيد عن ٣٣ لاعبًا كما كان في السابق.
ويأتي قرار تقليص الكشوفات تزامنًا مع إلغاء دوري درجة الأولمبي تحت ٢٣ سنة؛ ما يعني وفرة لاعبين مميزين وباحثين عن فرص لعب ومشاركة مستمرة في المباريات، وبلا شك سيكون دوري الأمير محمد بن سلمان مجالًا رحبًا لهؤلاء اللاعبين، الأمر الذي يزيد حماسة المنافسة في الموسم المقبل كما تشير التوقعات.
ومن المؤكد أن الفترة القادمة ستشهد العديد من المخالصات غير المتوقعة لنجوم ومواهب، ربما تجد فرصتها في فرق أُخرى.