خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن الإدارة العامة للمرور تمكنت من تحقيق إنجازات مهمة خلال 9 أشهر، منذ صدور الأمر السامي الكريم الخاص بنظام المرور الجديد ولائحته التنفيذية، المتضمنة إصدار رخص القيادة للرجال والنساء على حدٍ سواء، مشيراً إلى تراجع نسبة الحوادث المرورية بمعدلات جيدة، قياساً بهذه الفترة، واستلام مجموعة كبيرة من السيدات رخص القيادة مكنتهن من قيادة مركباتهن في الوقت المحدد الذي نص عليه الأمر السامي، أي مع صبيحة هذا اليوم.
ونوه اللواء التركي خلال مؤتمر عقده اليوم مع مدير عام المرور اللواء محمد البسام في مقر نادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض، بالجهود الكبيرة التي بذلها مسؤولو ومنسوبو الإدارة العامة للمرور خلال هذه الفترة التي تعد قصيرة قياساً بالمنجز، الذي يؤكد جودة ونجاعة الخطط المعتمدة من إدارة المرور، في سبيل تحقيق نتائج مهمة وكبيرة فيما يتعلق بتطبيق لائحة المرور الجديدة، لافتاً الانتباه إلى الترخيص التي أصدرتها الإدارة لإنشاء 6 مدارس مخصصة لتعليم المرأة قيادة المركبات في خمس مدن في المملكة، باشرت أربع مدارس عملها فعلياً باستقبال المتقدمات وتدريبهن وتأهيلهن لقيادة السيارة، ومن ثم منحهن رخص القيادة، بعد استكمالهن برامج التأهيل والتدريب التي وصلت إلى ثلاثين ساعة، في فترة التدريب الكاملة.
من جانبه أشار مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء البسام إلى الخطط التي عمدت الإدارة إلى تنفيذها، المتضمنة خطة استراتيجية طويلة المدى، وأخرى قصيرة المدى لـ 4 أشهر، حققت أغلب مستهدفاتها وبنسبة إنجاز بلغت 100%، مشيراً إلى بعض الإجراءات التي تضمنتها هذه الخطة، مثل تطوير التشريعات المرورية وتأهيل العاملين (قيادات – ورجال مرور ميدانيين)، وتوظيف التقنية بشكلٍ أكثر فعالية في العمل المروري، ما أسهم في تحقيق نسب جيدة في السلامة المرورية، على غرار خفض نسبة الحوادث إلى معدلات كبيرة، مؤكداً أن العمل يسير في اتجاه يطمحون من خلاله إلى مزيد من النتائج الإيجابية والنجاحات الكبيرة.