الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
أكد استاذ الصحافة بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور أحمد الجميعة رفضه التام لعملية تسييس الرياض من قبل الإعلام المضاد في قنوات بي إن سبورت.
وأضاف الجمعية في مقال له بعنوان “نحو استراتيجية وطنية للإعلام الرياضي” في صحيفة “الرياض”، أن على هيئة الرياضة واتحاد القدم أن يرسما استراتيجية وطنية للإعلام الرياضي؛ فالقضية لم تعد ميولاً أو تعصباً أو ضبط رأي عام، وإنما أكبر من ذلك؛ إنها باختصار قضية وطن يحاولون تسييس مشاركته العالمية، وتأزيمه في داخله وعلاقاته مع شعوب منطقته العربية.. وإلى نص المقال:
الطبيعي جداً أن يذهب المنتخب السعودي إلى كأس العالم ليلعب مباراة كرة قدم بصرف النظر عن النتيجة التي تحكمها المنافسة، والمستوى الفني، وقبلهما الاستعداد النفسي، ولكن أن تتحول المشاركة السعودية إلى عملية تسييس من قبل الإعلام المضاد في قنوات بي إن سبورت أمر مرفوض، وزاد عليها تضخيم الموقف السعودي من ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، وتحريك حسابات وهمية وأخرى محسوبة على قطر للنيل من المملكة وقيادتها ومسؤوليها، وكأن القضية صراع سياسي وليس كرة قدم.
خسرنا من المنتخب الروسي بخماسية نظيفة، وخرج أعلى مسؤول عن الرياضة السعودية وتحمل المسؤولية كاملة، وهي شجاعة في توقيتها ومضمونها –رغم أن الواقع يقول إن هيئة الرياضة واتحاد كرة القدم هيؤوا كل الإمكانات لفريق سيفوز بكأس العالم وليس المشاركة فيه-، ومع ذلك انتهت مباراة رياضية في الملعب، وبدأت مباراة سياسية أخرى خارجه، وهي في نظري لم نستعد لها جيداً، حيث بدا واضحاً أن هناك استراتيجية إعلامية مضادة للنيل من المملكة، بدءاً من معلق المباراة، ومروراً بالمحللين في الأستوديو، والمراسلين الميدانيين، وانتهاءً بالبرامج الرياضية المصاحبة للمونديال، وكل ذلك مدفوعاً من قطر.
نحن في الإعلام نرى أن الرأي العام الذي يتشكّل أثناء الصدمة يتحول أوتوماتيكياً إلى أزمة، وهذه الأزمة تحتاج إلى أساليب علمية استباقية متوقعة في التعامل معها، أهمها: توحيد السياسات، تحديد الأدوار، تحضير المعلومات، التحليل «القوة والضعف، الفرص والتهديدات»، البدائل، التسريب، الاختراق، التهميش، وتحتاج أيضاً إلى أساليب علمية في التصدي لها من بينها: التعزيز، التقليل، التفاضل، التفوق، التعويض.
المشكلة أننا ذهبنا مستعدين إلى كأس العالم لنلعب كرة قدم، ولكن لم نكن مستعدين على الأقل إعلامياً في التعامل مع الإعلام المضاد الذي يستغل ظروف المنطقة وتداعياتها السياسية، وتحديداً الأزمة من قطر -التي تنقل رسمياً كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-، وهو ما جعل الخسارة الثقيلة من روسيا محركاً لأصوات النشاز، ومحاولة اختراق وتأزيم المجتمع السعودي.
الجميل أن السعوديين الذين خسروا مباراة لم يخسروا معركتهم مع الإعلام المضاد، حيث كانت شبكات التواصل الاجتماعي شاهدة على مهمة التصدي وعياً ومشاركة؛ فلم يتغيّر موقف الضد من قطر، ولم تصل العلاقات مع المغرب إلى أزمة، بل إن هاشتاقات تويتر ترسل مضامين مهمة أن ما يجمع بين المملكة والمغرب حكومة وشعباً أكبر من كرة قدم، وكذلك الحال مع مصر التي ننتظر مواجهتها كروياً بصرف النظر عن النتيجة، وهو ما يحاول أن يسوّق له الإعلام المضاد مبكراً لخلق أزمة جديدة.
مرة أخرى على الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم أن يرسما استراتيجية وطنية عميقة وشاملة للإعلام الرياضي؛ فالقضية لم تعد ميولاً، أو تعصباً، أو ضبط الرأي العام، وإنما أكبر من ذلك بكثير، إنها باختصار قضية وطن يحاولون تأزيمه ليس فقط في داخله، ولكن أيضاً في علاقاته مع شعوب منطقته العربية وهو الأخطر!.