الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أدرجت هيئة التراث العالمي التابعة للأمم المتحدة اليونسكو واحة الأحساء ضمن قائمة التراث التاريخي، خاصة وأنها تعد من أهم المواقع التي تتمتع بمستويات عالية من العراقة والآثار الخالدة على مر السنين.
وبحسب ما ورد في وكالة أنباء فرانس برس AFP، فإن واحة الأحساء تعد من أهم المواقع الأثرية التي لم يتم اكتشافها بعد، مشيرة إلى أنها تحتوي على العديد من الآثار التي تعود في تاريخها إلى العصر الحجري الحديث.
وأوضحت الوكالة الفرنسية أن الأحساء كانت في الأصل مركزاً تجارياً لمنطقة حجر في البحرين، وتبين الأدلة الأثرية أنها تبادلت منتجات من جنوب الجزيرة العربية وبلاد فارس وكذلك في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية.
وذكرت فرانس برس أن المملكة تولي في الوقت الحالي أهمية بالغة للسياحة في جداول أعمالها الاقتصادية بينما تسعى دول الخليج لتنويع اقتصاداتها المعتمدة على النفط.
ويسعى العديد من الأوساط المتخصصة في استكشاف الآثار والمواقع التاريخية إلى البحث في المملكة والتي تملك العشرات من المواقع التي تجتذب الخبراء بشكل واضح، وعلى رأسها مدينة العُلا.
وعلى الرغم من انضمام مدائن صالح إلى قائمة اليونسكو للمناطق الأثرية العالمية عام 2008، فإن العديد من الأوروبيين يمتلكون الشغف لزيارة مهد الحضارات الإنسانية في مدائن صالح، والتي تعد بداية وأساس للثقافة العالمية المتحضرة بشكل واضح.
وتمتلك مدينة العلا العديد من المعالم الأثرية مثل المعسكرات الرومانية ونقوش صخرية ومواقع تراث إسلامي وبقايا سكة حديد الحجاز العثمانية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين والتي تمتد من دمشق إلى المدينة.
وقال عمرو المدني، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية للعلا، للصحفيين في باريس خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأخيرة لفرنسا: “العلا تقف كقماش في الهواء الطلق ، والأمر متروك لنا لرسم شيء باستخدام التميز الفرنسي”.
وشهدت زيارة ولي العهد لفرنسا خلال الفترة الماضية العديد من الاتفاقات التي أسست لتطوير كبير في النواحي الثقافية بالمملكة، وعلى رأسها تطوير منطقة العلا الأثرية وتحويلها إلى متحف مفتوح، بالإضافة إلى إقامة دار للأوبرا وفرقة موسيقية في جدة.