مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
احتفل محرك البحث العملاق جوجل اليوم بذكرى مرور 102 عام على ميلاد الرسامة والنحاتة اللبنانية سلوى روضة شقير التي ولدت في 24 يوليو 1916 ببيروت.
وتعتبر سلوى روضة شقير أول فنانة تجريدية بلبنان، على الرغم من عدم بيع أي من أعمالها حتى 1962.
يتمثل الفن لدى سلوى روضة شقير بواقعية مفرطة استكشفت من خلالها البنية والمعاني الكونية، والتحولات الذاتية والمجتمعية. كنتيجة لرؤيتها الشمولية، أنجزت العديد من المنحوتات والمخططات المعمارية، والنوافير وبرك المياه، والأدوات المنزلية،
بدأت سلوى روضة شقير الرسم بلبنان في استوديو الرسام مصطفى فاروق 1935، وعمر أنسي1942، أما معرضها للثقافة العربية في بيروت فيعد أول معرض في العالم العربي للفن التجريدي والذي أقيم في 1947.
غادرت سلوى روضة شقير إلى باريس 1948، وهناك درست في المدرسة المحلية العليا للفنون الجميلة، وفي 1950، كانت ضمن مجموعة المبادرة من الفنانين العرب في حضور صالة الحقائق الجديدة بباريس.
وفي عام 1950 أقامت سلوى روضة شقير معرضاً منفرداً في صالة عرض كوليت أليندز والذي لقي ترحاباً في باريس أكثر منه ببيروت، وفي 1959 بدأت في التركيز على النحت، والذي أصبح محور تركيزها في 1962.
وفي عام 1963، منحت سلوى روضة شقير جائزة المجلس المحلي للسياحة لعملها تمثال من الحجر لموقع عام في بيروت وفي 1974، رعت جمعية الفنانين اللبنانيين المعرض الذي أقيم على شرفها في المجلس المحلي للسياحة في بيروت.
وفي 1985، حازت سلوى روضة شقير على جائزة تقديرية من الاتحاد العام للعرب الفنانين وفي 1988، حازت على ميدالية من الحكومة اللبنانية.
وفي 2011 أقيم على شرف سلوى روضة شقير معرضٌ، أعده صلاح بركات والذي عرض في مركز العرض ببيروت.
وتعد أعمال سلوى روضة شقير من أبرز الأمثلة لروح خصائص الفن التجريدي لفن الإبصار العربي، والمجرد من رقابة الطبيعة ومستوحى كلية من الفن الهندسي.
في 2014، منحت سلوى روضة شقير دكتوراه فخرية من الجامعة الأمريكية ببيروت.
في 27 يناير عام 2017 توفيت سلوى روضة شقير عن عمر ناهز الـ100 عام.