سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
تجهل الكثير من الأمهات تقديم الطعام المناسب لأطفالهن، حيث تعتبر الرضاعة الطبيعية من أفضل أساليب التغذية التي تعود بالكثير من النفع على صحة المولود بشكل أساسي خلال الأشهر الأولى، ولكن بالنسبة للأمهات الجدد تكون عملية صعبة بعد الفطام لأنهن يجهلن كيفية التغذية الصحيحة؛ لذا على الأم المرضعة أن تحرص على تناول طفلها الغذاء المكمل.
وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية مي لبني، في تصريحات إلى “المواطن“، أن الأطفال يولدون مع مخزون من الحديد يكفيهم على مدى الأشهر الستة الأولى من حياتهم، ويأتي بعد ذلك الغذاء ليوفر هذا العنصر الأساسي، مضيفةً أن نقص الحديد يعد واحداً من أكثر أنواع مشاكل النقص انتشاراً في العالم.
ولفتت إلى أن من هنا تأتي أهمية الفطام وهو إدخال الأغذية المكملة بجانب الرضاعة الطبيعية لتلبية احتياج الطفل وهنا تسمى تغذية تكميلية؛ لأنها تُكمل الرضاعة الطبيعية من حيث الاحتياجات الغذائية للطفل ولا تحل محلها.
وقالت أخصائية التغذية: إن البداية يجب أن تكون مع أنواع بسيطة من الطعام المهروس على أن تكون ملِسة ناعمة وغير كثيفة مثل الأرز الناعم، والبطاطا، والجزر، والقرع والأفوكادو.
وقدمت لبني بعض النصائح التي يجب على الأمهات اتباعها في تقديم الغذاء المكمل للطفل:
1 – ابدئي بتقديم الطعام الجديد للطفل بشكل تدريجي، بحيث يتم تقديم نوع واحد من الغذاء في كل مرة وهذا سيسهل عليك التعرف على أنواع الغذاء المسبب للحساسية في حال حدوثها عند الطفل.
2 – لا تضعي السكر في أغذية الطفل لأنه يعودهم باكراً على الأطعمة الحلوة؛ ما يسبب فرطاً في الوزن.
3 – ضعي في البداية حوالي ملعقة شاي صغيرة من الطعام الجديد وقدميه مع شيء يحبه الطفل عادة.
وحذرت لبني من إعطاء الطفل العصير أو بعض الخلطات في الرضاعة لينام، لأنه بعد أن ينام الطفل تبقى الرضاعة في فمه؛ ما يعني تجمّع الطعام في فمه لمدة طويلة مع وجود السكريات في العصير الذي يؤدي إلى تسوس الأسنان.