لقطات من صلاة التراويح في الحرم المكي ثاني ليالي رمضان
الزكاة والضريبة والجمارك تتيح للأفراد إخراج الزكاة اختياريًا عبر منصة “زكاتي”
جموع الصائمين يصطفون لتناول موائد الإفطار بـ المسجد النبوي أول أيام رمضان
موسم الدرعية 25 / 26 يعلن تمديد عدد من برامجه
الأرصاد: تنفيذ تمرين “رصد 11” لرفع الجاهزية في موسم رمضان
أمانة المدينة المنورة: إصدار أكثر من 6 آلاف رخصة وتصريح عبر منصة “بلدي”
بتوجيه وزير الداخلية.. ترقية 4333 فردًا من منسوبي الأمن العام
وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
في لفتة إنسانية نبيلة؛ وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، باعتماد الأولمبياد الوطني الأول لجمعيات الأيتام في المملكة، ضمن برنامج فعاليات مهرجان أبها يجمعنا، وذلك بتنظيم من جمعية آباء.
صرح بذلك مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين عام مجلس التنمية السياحية بمنطقة عسير المهندس محمد بن عبدالله العمرة.
من جهته، أوضح أمين عام المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بالمنطقة وجمعية آباء الدكتور ناصر آل قميشان أن الأولمبياد يعد تجمعًا صيفيًا لجمعيات الأيتام في المملكة في مدينة أبها للمشاركة بأبنائهم في منافسات ثقافية ورياضية مع برنامج سياحي مصاحب وفعاليات مجتمعية تلفت النظر إلى ضرورة العناية بالأيتام ورعايتهم ودعمهم.
وأضاف: “تمثل جمعيات الأيتام في المملكة الصورة الحقيقية للانتقال من الرعوية إلى التنموية من خلال تنوع الخدمات المقدمة للأيتام والرامية إلى القيام بدور الأب في رعاية الأبناء الرعاية الشاملة المتكاملة بدءًا من حاجته الأساسية من أكل وشرب ومأوى وغذاء وصولاً إلى حاجاته العليا من تحقيق الذات والثقة بالنفس والقدرة على الابتكار وحل المشكلات؛ ومن هنا يأتي الأولمبياد الوطني الأول لجمعيات الأيتام في المملكة ليكون مجالاً رحبًا لتحقيق غايات تلك الجمعيات ودافعًا لمزيد من الاهتمام بالأنشطة ورعاية ذوي المواهب وإبرازهم وصولاً للغاية الأسمى من رعاية اليتيم وإعداده للمستقبل”.
وتابع: “إن الأولمبياد يهدف إلى بناء قدرات الأيتام وإكسابهم الثقة بأنفسهم وإذكاء روح المنافسة والتحدي، واكتشاف الموهوبين والبارزين منهم ولفت الانتباه لضرورة العناية بهم وتطوير مهاراتهم، وإشعار المجتمع بالدور الذي تقوم به جمعيات الأيتام والذي يتجاوز الخدمات الإغاثية الإنسانية، والتعارف بين الجمعيات واكتساب الخبرات وتطوير طرق التعامل مع الأيتام، وفتح المجال أمام الراغبين في خدمة الأيتام والتطوع في رعايتهم بالمشاركة في دعم مثل هذه الملتقيات، وتنويع وإثراء البرنامج السياحي في منطقة عسير إذ ستكون قفزاته التنافسية مفتوحة للجمهور”.
