محمد بن سلمان .. عنواننا في كل وقت وحين

الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٨ الساعة ٥:٤٢ صباحاً
محمد بن سلمان .. عنواننا في كل وقت وحين

عام واحد، كان كافيًا ليثبت الأمير الشاب النابغة، أنَّه جدير بالمبايعة والثقة ، من خلال دهائه المبكر وحنكته السياسية، وروح الشباب وخبرة الشيوخ، التي دفعت العالم أجمع للإشارة إليه بالبنان، لاسيّما بعدما أعاد القطار السعودي إلى سكته، وإلى سرعته، ليقترن اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بكل عمل عظيم.

كشباب تابعنا جولات أميرنا الشاب الخارجية، التي جعلت من المملكة وجهة خارجية أولى للدول العظمى، ورأينا كيف أثمرت عن ثلاث قمم دولية مهمة، ويرجع ذلك للتخطيط الجيد، والنظرة الثاقبة، والرؤية الواضحة لملامح جديدة للمملكة في علاقتها بالدول العظمى ومكانتها عالميًّا.

وبداية من رؤية المملكة 2030، التي رسمت أمامنا المستقبل، وصرنا نراه يتحقق من خلال برنامج التحوّل الوطني 2020، وتطوير إستراتيجية الاستثمار، ومشروع نيوم، مرورًا بتحسين أوضاع المواطن، لاسيّما المرأة، ومشروع البحر الأحمر، ومكافحة الفساد، وغيرها من الإنجازات التي نراها كل يوم ترتقي بالوطن إلى مصاف الأمم المتقدّمة، لنجد أنفسنا قد وصلنا اليوم إلى ذكرى البيعة الأولى لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

عام واحد، وكأنه عقود عدة، استهله أميرنا الشاب بالإنجازات حتى صار العربي الوحيد في اختيار مجلة تايم الأميركية، شخصية العام الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم في 2017، بعدما حصل على النسبة الأعلى من الأصوات، ليكون بذلك في المركز الأول، بفارق كبير عن صاحب المركز الثاني في الشخصيات المدرجة والتي ضمّت رؤساء دول عظمى، في اختيار جاء منطقيًّا ومتوقعًا أيضًا، إزاء ما قدمه من خدمات وقرارات وإنجازات صبّت جميعها في مصلحة بقاء المملكة العربية السعودية في القمَّة.

اليوم، يتأكّد لنا أنَّ الأمير محمد بن سلمان ظهر في الوقت المناسب، وأثبتت الأيام أنَّه رجل المرحلة، فهو من يحتاجه الوطن، لاسيّما أنّه الرجل المُجدد في هذا البلد المعطاء بتوجيه من الملك سلمان حفظه الله، لنبدأ هذا العهد بفكر صاحب الرؤية المحنك، الرجل  الذي صنع في عام واحد ما عجز غيره عن صنعه في أعوام عديدة، رجلٌ أذهل العقول، وتحدى الزمان والمكان، ليقفز بالمملكة العربية السعودية إلى أعلى المستويات، ولا زال للنجاح والمجد بقية، ولا زال للطموح رؤية وعمل وإنجاز.

واستحق الأمير محمد بن سلمان أن يكون عنوانًا لنا في كل وقت وحين، كيف لا وهو الذي عمل ليل نهار على تذليل العقبات والعوائق، التي قد تعترض مسار المملكة التصاعدي، محاربًا الفساد، بسنّ القوانين والأنظمة التي تدعم الشفافية، وصحح مسار الاقتصاد، ليحقق هدفه في ألا يكون اعتماد المملكة على النفط كمصدر دخل وحيد.

اليوم، نرى في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، القدوة التي تستحق أن يتّبعها شباب العالم وليس فقط الشباب السعودي، بديناميكيته الفذة، وإنجازاته غير المسبوقة، التي غيّرت من نظرتنا إلى أيامنا المقبلة، وله نقول بكل فخر: نجدد لكم البيعة على السمع والطاعة وفي المنشط والمكره، سائلين المولى أن يكلأك بتوفيقه وحفظه، وأن يديم على وطننا الأمن والأمان ونعمة الاستقرار والرخاء، في ظل مليكنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسموكم الكريم.

——-

* رئيس تحرير صحيفة “المواطن”

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

  • صبحي الزهراني

    ما شاء الله تبارك الله
    حفظهم الله ورعاهم اينما كانوا
    و حفظ الله بلادنا من كل سوء وسائر بلاد المسلمين
    وكل عام وأنتم بخير