وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أكد استاذ الصحافة بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور أحمد الجميعة رفضه التام لعملية تسييس الرياض من قبل الإعلام المضاد في قنوات بي إن سبورت.
وأضاف الجمعية في مقال له بعنوان “نحو استراتيجية وطنية للإعلام الرياضي” في صحيفة “الرياض”، أن على هيئة الرياضة واتحاد القدم أن يرسما استراتيجية وطنية للإعلام الرياضي؛ فالقضية لم تعد ميولاً أو تعصباً أو ضبط رأي عام، وإنما أكبر من ذلك؛ إنها باختصار قضية وطن يحاولون تسييس مشاركته العالمية، وتأزيمه في داخله وعلاقاته مع شعوب منطقته العربية.. وإلى نص المقال:
الطبيعي جداً أن يذهب المنتخب السعودي إلى كأس العالم ليلعب مباراة كرة قدم بصرف النظر عن النتيجة التي تحكمها المنافسة، والمستوى الفني، وقبلهما الاستعداد النفسي، ولكن أن تتحول المشاركة السعودية إلى عملية تسييس من قبل الإعلام المضاد في قنوات بي إن سبورت أمر مرفوض، وزاد عليها تضخيم الموقف السعودي من ملف المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، وتحريك حسابات وهمية وأخرى محسوبة على قطر للنيل من المملكة وقيادتها ومسؤوليها، وكأن القضية صراع سياسي وليس كرة قدم.
خسرنا من المنتخب الروسي بخماسية نظيفة، وخرج أعلى مسؤول عن الرياضة السعودية وتحمل المسؤولية كاملة، وهي شجاعة في توقيتها ومضمونها –رغم أن الواقع يقول إن هيئة الرياضة واتحاد كرة القدم هيؤوا كل الإمكانات لفريق سيفوز بكأس العالم وليس المشاركة فيه-، ومع ذلك انتهت مباراة رياضية في الملعب، وبدأت مباراة سياسية أخرى خارجه، وهي في نظري لم نستعد لها جيداً، حيث بدا واضحاً أن هناك استراتيجية إعلامية مضادة للنيل من المملكة، بدءاً من معلق المباراة، ومروراً بالمحللين في الأستوديو، والمراسلين الميدانيين، وانتهاءً بالبرامج الرياضية المصاحبة للمونديال، وكل ذلك مدفوعاً من قطر.
نحن في الإعلام نرى أن الرأي العام الذي يتشكّل أثناء الصدمة يتحول أوتوماتيكياً إلى أزمة، وهذه الأزمة تحتاج إلى أساليب علمية استباقية متوقعة في التعامل معها، أهمها: توحيد السياسات، تحديد الأدوار، تحضير المعلومات، التحليل «القوة والضعف، الفرص والتهديدات»، البدائل، التسريب، الاختراق، التهميش، وتحتاج أيضاً إلى أساليب علمية في التصدي لها من بينها: التعزيز، التقليل، التفاضل، التفوق، التعويض.
المشكلة أننا ذهبنا مستعدين إلى كأس العالم لنلعب كرة قدم، ولكن لم نكن مستعدين على الأقل إعلامياً في التعامل مع الإعلام المضاد الذي يستغل ظروف المنطقة وتداعياتها السياسية، وتحديداً الأزمة من قطر -التي تنقل رسمياً كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-، وهو ما جعل الخسارة الثقيلة من روسيا محركاً لأصوات النشاز، ومحاولة اختراق وتأزيم المجتمع السعودي.
الجميل أن السعوديين الذين خسروا مباراة لم يخسروا معركتهم مع الإعلام المضاد، حيث كانت شبكات التواصل الاجتماعي شاهدة على مهمة التصدي وعياً ومشاركة؛ فلم يتغيّر موقف الضد من قطر، ولم تصل العلاقات مع المغرب إلى أزمة، بل إن هاشتاقات تويتر ترسل مضامين مهمة أن ما يجمع بين المملكة والمغرب حكومة وشعباً أكبر من كرة قدم، وكذلك الحال مع مصر التي ننتظر مواجهتها كروياً بصرف النظر عن النتيجة، وهو ما يحاول أن يسوّق له الإعلام المضاد مبكراً لخلق أزمة جديدة.
مرة أخرى على الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم أن يرسما استراتيجية وطنية عميقة وشاملة للإعلام الرياضي؛ فالقضية لم تعد ميولاً، أو تعصباً، أو ضبط الرأي العام، وإنما أكبر من ذلك بكثير، إنها باختصار قضية وطن يحاولون تأزيمه ليس فقط في داخله، ولكن أيضاً في علاقاته مع شعوب منطقته العربية وهو الأخطر!.