ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
كشفت أجهزة المعلومات الإسرائيلية عن هوية أخطر جواسيس إيران خلال السنوات الماضية، والذي عمل على نقل المعلومات الحساسة من تل أبيب إلى طهران، مستغلًا العديد من المناصب السياسية والحكومية رفيعة المستوى التي تقلدها بما في ذلك بعض الحقائب الوزارية.
ووفقاً لما ذكره بيان صدر عن جهاز تابع للشين بات الإسرائيلي، فإن وزير الطاقة والبنية التحتية، جونين سيغيف، والذي عمل ضمن الحكومة الإسرائيلية في تسعينات القرن الماضي، كان يعمل لصالح طهران، وعمل كوكيل لصالح الاستخبارات الإيرانية.
وأكد البيان أن سيغيف الذي يبلغ من العمر 62 عاماً، والذي فضَّل أن يعيش في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة، يشتبه في قيامه بأعمال تجسس لصالح إيران.
وتم إلقاء القبض على الوزير الإسرائيلي السابق أثناء محاولته الفرار إلى غينيا الاستوائية، حيث مُنع من الدخول بعد أن أُعلن عن أنه مطلوب في إسرائيل، وبالفعل تم احتجازه لحين تسليمه إلى السلطات الإسرائيلية.
وتشارك إسرائيل في حرب طويلة ضد إيران على المستوى المعلوماتي من أجل إفشال البرنامج النووي لإيران، والذي قد يؤدي إلى اشتعال التوتر في المنطقة على مدار سنوات طويلة.
وكانت الولايات المتحدة متمثلة في دونالد ترامب أعلنت انسحابها بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني خلال الشهر الماضي، ومن ثم استعادت العقوبات الاقتصادية التي كان المجتمع الدولي يرفعها من فوق كاهل إيران بموجب الاتفاق، وذلك بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على سياسات إيران الإرهابية في المنطقة خلال السنوات الماضية، مستفيدة من الغطاء السياسي والاقتصادي الذي وفره الاتفاق خلال السنوات الثلاث الماضية.