جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
ما ارتوينا من خيرك يا شهر الصيام بهذه العبارة وغيرها يودع المسلمون شهر رمضان الذي قارب على الرحيل مخلفًا وراءه ذكرى تلهب النفوس شوقًا للقاء قادم بعد عام.
ورفع المغردون أكف الضراعة لله عز وجل أن يتقبل منهم الصيام والقيام وقراءة القرآن ويبلغهم رمضان القادم.
وتنادى المغردون لاستغلال الساعات المتبقية من رمضان في طاعة الله والعمل الصالح والتقرب له بعمل الخير ومساعدة المحتاجين نظرًا لمكانة شهر رمضان عند الله عز وجل.
وتمنى الصائمون من الله عز وجل أن يعيد عليهم رمضان سنوات عديدة وأعمارًا مديدة وأن يتقبل منهم أحسن أعمالهم.
وكانت المحكمة العليا دعت العموم إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1439 هـ ، مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان الجاري .
وقال المحكمة العليا في بيان لها اليوم : نظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم 108 / هـ في 29 / 8 / 1439هـ من دخول شهر رمضان يوم الخميس 2 / 9 / 1439هـ ” حسب تقويم أم القرى ” ، فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذا العام 1439هـ حسب قرار المحكمة العليا المشار إليه .
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه, وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع المتعدي لعموم المسلمين .
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .