سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
شهدت أسعار الملابس في منطقة جازان قفزة نوعية وهائلة، مع اقتراب عيد الفطر المبارك الأمر الذي أدى إلى تذمر الأهالي واستيائهم، وخاصة أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة.
“المواطن” تجولت ميدانيًّا في عدة أسواق ورصدت آراء عدد من المواطنين والمقيمين المتسوقين.
ارتفاع الأسعار:
ومن أسواق جازان وفي تصريحات إلى “المواطن“، تحدث العم عبدالإله خبراني، وأكد أنه مع قرب عيد الفطر المبارك تعمدت بعض المحلات التجارية إلى رفع أسعار الملابس الجاهزة ولم ترحم ميسورًا أو محتاجًا، وخاصة المحلات التجارية التي تدعي أنها معرض لتخفيضات الملابس الجاهزة وقد ارتفعت أسعار الملابس وتعدت المستوى المعقول، وسط استغلال للمواطنين والمقيمين والمتسوقين.
جشع التجار:
أما خالد الكريري من محافظة المسارحة فأوضح أن هذا الارتفاع الكبير في أسعار الملابس، وخاصة قرب عيد الفطر المبارك هو جشع بعض التجار، حيث لا يجدون مكاسبهم إلا في هذه الأيام، وذلك بسبب ركود حركة البيع والشراء في الشهور الماضية وأيضًا بسبب احتياج المتسوقين لأغراض العيد.
الطبقة المتوسطة والفقيرة:
وبالنسبة إلى إبراهيم حمدي من “صامطة”، فأكد أن هناك أسرًا دخلها الشهري متوسط وبعضها فقيرة ويوجد أسر تعتمد على الضمان الاجتماعي فقط ومع غلاء الأسعار فإنهم يتجهون إلى محلات التخفيضات والملابس المقلدة والأقل جودة، وأن فيه أسرًا لم تستطع أخذ أغراض العيد بسبب هذا الغلاء.
تغير الأسعار:
ومن جانبه، رأى الودعاني أن هناك تغيرًا في بعض أسعار الملابس الجاهزة، وقد اشترى بعض الملابس ووجد عليها أكثر من تسعيرة، وسأل صاحب المحل وأفاده بأن هذه الأسعار كانت عليها بعض العروض وانتهى هذا العرض قبل أيام.
لا يوجد رقابة:
وكان الوضع بالنسبة إلى الفيفي مختلفًا، حيث تمنى وجود لجنة رقابية على هذه الأسواق، وخاصة في بعض المواسم مثل الأعياد، متمنيًا أيضًا تكثيف الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لتقليل جشع بعض التجار وبعض المحلات التجارية.
مناشدة:
وناشد أهالي المنطقة عبر “المواطن” الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن وتكثيف الجهود المبذولة والرقابة، وخاصة على محلات بيع الملابس الجاهزة والمحلات التي تدعي التخفيضات والعروض.