جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية، مجموعة من الحقائق والوقائع التاريخية التي تربط منطقة مدائن صالح بالثقافة العالمية، لاسيما وأنها إحدى أهم المناطق الأثرية على مستوى العالم، مشيرة إلى أن محاولات اكتشافها لم تكن وليدة الأحداث مؤخرًا.
وقالت الصحيفة البريطانية: إن أولى محاولات الاكتشاف العابرة بدأت بالرحالة ابن بطوطة، والذي قال عنها إنها إحدى المناطق الساحرة، والتي من الممكن أن تكون مقصداً للثقافة لدى الأمة الإسلامية منذ مئات السنين.
وأكدت الصحيفة أن أولى محاولات الاكتشاف الفعلي للمنطقة الأثرية في المملكة كانت عام 1876، حيث استطاعت مدائن صالح أن تجتذب المستكشف العالمي تشارلز ديوتي، والذي كان أول شخص أوروبي يدخل هذه المنطقة، وقال عنها “مدائن صالح جئت لها من بلاد بعيدة لأبحث عن تفاصيلها”.
وعلى الرغم من انضمام مدائن صالح إلى قائمة اليونسكو للمناطق الأثرية العالمية عام 2008، فإن العديد من الأوروبيين لديهم شغف لزيارة مهد الحضارات الإنسانية في مدائن صالح، والتي تعد بداية وأساساً للثقافة العالمية المتحضرة بشكل واضح.
وحرصت الصحيفة البريطانية على التواجد في مدينة العلا الساحرة لاستكشاف المناطق والأثرية بشكل رئيسي، داعية الغرب للتوجه إلى زيارة تلك الأماكن الثقافية الرائعة، والتي تسعى المملكة لاكتشافها من جديد في الوقت الحالي.
وتمتلك مدينة العلا العديد من المعالم الأثرية مثل المعسكرات الرومانية ونقوش صخرية ومواقع تراث إسلامي وبقايا سكة حديد الحجاز العثمانية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين والتي تمتد من دمشق إلى المدينة.
وقال عمرو المدني، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية للعلا، للصحفيين في باريس خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأخيرة لفرنسا: “العلا تقف كقماش في الهواء الطلق ، والأمر متروك لنا لرسم شيء باستخدام التميز الفرنسي”.
وشهدت زيارة ولي العهد لفرنسا خلال الفترة الماضية العديد من الاتفاقات التي أسست لتطوير كبير في النواحي الثقافية بالمملكة، وعلى رأسها تطوير منطقة العلا الأثرية وتحويلها إلى متحف مفتوح، بالإضافة إلى إقامة دار للأوبرا وفرقة موسيقية في جدة.
