قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ابتكرت شركة فلير نظام استطلاع عسكري جديدًا يعتمد على طائرات بدون طيار “درون” صغيرة للغاية، بحيث يمكن للجنود حملها والتحكم فيها عن بعض من خلال الإمساك بها بيد واحدة.
ووفقًا لما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الشركة أبرمت عقدًا بقيمة 2.6 مليون دولار لتزويد الجيش الأميركي بطائرات بلاك هورنت ذاتية القيادة، والتي يمكن توجيهها عن بعد بواسطة ذراع تحكم يظل في أيدي الجنود الأميركيين بساحة المعركة.

وتعد الطائرة هي التطور الأبرز لطائرات النانو بدون طيار، والتي أثبتت للعالم أنها قادرة على تنفيذ عمليات الاستطلاع والاستخبارات على النحو الأمثل، وبالطريقة التي يمكن من خلالها تأمين عناصر الجيش وبعيدًا عن وسائل الاتصالات التقليدية في الحروب.
ويمكن للطائرة الصغيرة أن تحلق على مسافات عالية دون أن تلك تلمح أو تنكشف، كما يمكنها تصوير المنطقة المراد الاستطلاع عنها ونقل تلك الصورة إلى الجنود عبر أجهزة استقبال تشبه الهواتف الذكية، وهي قادرة على تحديد إحداثيات الأماكن والمواقع والعمل على جلب صورة أكثر تفصيلًا من النظرات الاستطلاعية التي كان يسترقها الجنود بأنفسهم في الماضي.

وتتفوق الطائرة الصغيرة على أجهزة الرصد الخاصة بالأقمار الصناعية، والتي في الغالب تعتمد على صور غير واضحة المعالم ومن زاوية واحدة فقط، أما طائرات بلاك هورنت ذاتية القيادة، فهي في الأصل مجرد كاميرا مثبتة على جسم يتم التحكم في حركاته بالهواء عبر جهاز يدوي بسيط، وهو ما يعني أن الصور تكون بكفاءة أكبر وزوايا مختلفة يمكن التحكم بها.