العليمي: الحكومة اليمنية تتعهد بالعمل مع تحالف دعم الشرعية لحماية الممرات المائية
وظائف شاغرة لدى فروع طيران الإمارات
اقتران القمر بقلب العقرب يزيّن سماء الحدود الشمالية
حرائق الغابات تجبر “ناسا” على إخلاء موقع رئيسي في إسبانيا
طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
متحدث التحالف: نفذنا عملية رد عسكري متناسبة لأهداف عسكرية مشروعة تابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية في الحديدة
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
الدولار يرتفع مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات
طرح 10 فرص استثمارية بالعقيق لتعزيز التنمية الاقتصادية
أعربت لورا ألهو عن خالص امتنانها للسلطات في السعودية بعد أن استطاعت أن تحصل على رخصة قيادة في المملكة، لتكون بذلك أول امرأة أوروبية تحصل على هذا الحق في البلاد.
ووفقا لما جاء على مدونة ألهو، فإنها حصلت على رخصة القيادة في السعودية، وأخبرتها السلطات بشكل رسمي أنها أول امرأة أوروبية تحصل عليها، معربة عن بالغ شكرها وتقديرها لمكتب المرور في الرياض لقيامه بعمله على أكمل وجه.
ألهو هي امرأة فنلندية، وهي صاحبة مدونة شهيرة على الإنترنت تدعو للسفر إلى المملكة والاطلاع على ثقافاتها المختلفة، وتم إنشاؤها في عام 2010، وسعت منذ الوهلة الأولى لإعلان الأمر السامي الذي أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في سبتمبر الماضي ببدء إصدار تراخيص القيادة خلال يونيو الجاري، للحصول على رخصة تؤهلها للقيادة في السعودية.
وأكدت المرأة الفنلندية أنها استطاعت تحويل رخصتها الأجنبية إلى سعودية باختبارات سلسة ومنظمة للغاية، مشيرة إلى أن الجميع كان يقابلها بابتسامة وود واضحين.
لم يقف دور ألهو عند حصولها على رخصة القيادة، ولكن امتد إلى مساعدة النساء الأخريات اللواتي يتطلعن إلى تحويل رخصهن الأجنبية إلى أخرى سعودية، وذلك قبل بدء إصدار التراخيص الخاصة بالقيادة في 24 يونيو الجاري.
واستعد العديد من العناصر المعنية بقيادة المرأة للسيارات إلى هذا الحدث، حيث تم افتتاح العديد من المدارس المتخصصة في تعليم القيادة للمرأة السعودية بعدد من المدن، وذلك تمهيدًا لبدء استصدار التراخيص الخاصة بالممارسة خلال يونيو المقبل.
يذكر أن الأمر السامي الذي أصدره الملك سلمان في سبتمبر الماضي قابلته وسائل الإعلام الدولية بترحيب شديد، لا سيما وأنه يأتي ضمن سلسلة من التغييرات التي تستهدف زيادة وتوسيع نطاق مشاركة المرأة في الحياة العملية بشكل رئيسي.