ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكدت دراسة علمية أن العديد من الحيوانات، ومن بينها، أسود ونمور ودببة، تحولت إلى حيوانات ليلية تجنبًا للبشر.
وعرف العلماء منذ وقت طويل أن النشاط البشري يخرب الطبيعة. ولكن فضلًا عن كونها أصبحت أكثر يقظة وتقلل وقت البحث عن الطعام، ربما تسافر ثدييات كثيرة بالانتقال إلى مناطق نائية أو تقلص تحركها لتفادي التواصل مع البشر، وفقًا للدراسة.
ووجدت الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة ساينس العلمية أنه حتى نشاطات مثل المشي والتخييم ربما تثير ذعر الحيوانات وتدفعها إلى أن تصبح أكثر نشاطًا ليلاً.
وقالت كايتلين غاينور، عالمة البيئة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، والتي قادت الدراسة، “هذا يشير إلى أن الحيوانات ربما تبحث عن الأمان بعيدًا عن الناس .. قد نفكر في أننا لا نترك أي أثر عندما نسير فقط في الغابة، لكن مجرد وجودنا يمكن أن يكون له عواقب دائمة”.
وحللت غينور وزملاؤها 76 دراسة شملت 62 نوعًا من الحيوانات في ست قارات.
وشملت الحيوانات الأسود في تنزانيا وثعالب الماء في البرازيل والقيوط (ذئب البراري) في كاليفورنيا والخنازير البرية في بولندا والنمور في نيبال.