إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكدت دراسة علمية أن العديد من الحيوانات، ومن بينها، أسود ونمور ودببة، تحولت إلى حيوانات ليلية تجنبًا للبشر.
وعرف العلماء منذ وقت طويل أن النشاط البشري يخرب الطبيعة. ولكن فضلًا عن كونها أصبحت أكثر يقظة وتقلل وقت البحث عن الطعام، ربما تسافر ثدييات كثيرة بالانتقال إلى مناطق نائية أو تقلص تحركها لتفادي التواصل مع البشر، وفقًا للدراسة.
ووجدت الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة ساينس العلمية أنه حتى نشاطات مثل المشي والتخييم ربما تثير ذعر الحيوانات وتدفعها إلى أن تصبح أكثر نشاطًا ليلاً.
وقالت كايتلين غاينور، عالمة البيئة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، والتي قادت الدراسة، “هذا يشير إلى أن الحيوانات ربما تبحث عن الأمان بعيدًا عن الناس .. قد نفكر في أننا لا نترك أي أثر عندما نسير فقط في الغابة، لكن مجرد وجودنا يمكن أن يكون له عواقب دائمة”.
وحللت غينور وزملاؤها 76 دراسة شملت 62 نوعًا من الحيوانات في ست قارات.
وشملت الحيوانات الأسود في تنزانيا وثعالب الماء في البرازيل والقيوط (ذئب البراري) في كاليفورنيا والخنازير البرية في بولندا والنمور في نيبال.