جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
أكدت دراسة علمية أن العديد من الحيوانات، ومن بينها، أسود ونمور ودببة، تحولت إلى حيوانات ليلية تجنبًا للبشر.
وعرف العلماء منذ وقت طويل أن النشاط البشري يخرب الطبيعة. ولكن فضلًا عن كونها أصبحت أكثر يقظة وتقلل وقت البحث عن الطعام، ربما تسافر ثدييات كثيرة بالانتقال إلى مناطق نائية أو تقلص تحركها لتفادي التواصل مع البشر، وفقًا للدراسة.
ووجدت الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة ساينس العلمية أنه حتى نشاطات مثل المشي والتخييم ربما تثير ذعر الحيوانات وتدفعها إلى أن تصبح أكثر نشاطًا ليلاً.
وقالت كايتلين غاينور، عالمة البيئة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، والتي قادت الدراسة، “هذا يشير إلى أن الحيوانات ربما تبحث عن الأمان بعيدًا عن الناس .. قد نفكر في أننا لا نترك أي أثر عندما نسير فقط في الغابة، لكن مجرد وجودنا يمكن أن يكون له عواقب دائمة”.
وحللت غينور وزملاؤها 76 دراسة شملت 62 نوعًا من الحيوانات في ست قارات.
وشملت الحيوانات الأسود في تنزانيا وثعالب الماء في البرازيل والقيوط (ذئب البراري) في كاليفورنيا والخنازير البرية في بولندا والنمور في نيبال.