إيداع حساب المواطن الأحد المقبل
الماجد للعود تقر توزيع 40% أرباح نقدية عن عام 2024
رياح نشطة على منطقة تبوك حتى الـ 11 مساء
حرائق ضخمة تلتهم أكثر من 12 ألف فدان في إنجلترا
خالد بن سلمان يستعرض العلاقات الأخوية مع رئيس الوزراء اليمني
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
وظائف شاغرة في برنامج التأهيل والإحلال
وظائف شاغرة بـ هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي
وظائف شاغرة لدى فروع التصنيع الوطنية
وظائف شاغرة بـ شركة المياه الوطنية
يطلق البعض على الجمعة الأخيرة من رمضان اسم الجمعة اليتيمة وهذه التسمية لا يوجد لها سند في القرآن ولا السنة النبوية المطهرة وأغلب الأقوال تشير إلى أن تسمية الجمعة اليتيمة ظهرت في نهاية الخلافة العباسية أو بداية الدولة الفاطمية في مصر.
ويشير مصطلح الجمعة اليتيمة إلى انقضاء أيام الشهر الفضيل الذي تكون رحمة في أولها ومغفرة في أوسطها وعتق من النيران في نهايتها.
وكان السلف الصالح حريصًا على إحياء أيام وليالي رمضان بالذكر والطاعات وقراءة القرآن والتقرب إلى الله بالطاعات والعمل الصالح لعله يكون آخر عهدهم برمضان.
وفي رمضان يفتح الله أبواب رحمته ومغفرته للعاصين علّهم يدركون موضع الزلل فيعودون إلى ربهم منيبين تائبين، فكم من أولئك الذين تابوا فقبل الله توبتهم وأحسنوا فكان رمضان طريقهم إلى رحمة الله وقبولهم، لذلك فشهر رمضان هو الفرصة الذهبية التي استأثر بها البعض، فحطّت رحالهم في جنة الفردوس.
ولم يرد حديث في تفضيل يوم الجمعة الأخيرة في رمضان عن باقي أيام الشهر فكلها أيام مباركة يرجى فيها العفو والمغفرة وعلى المسلم أن يجتهد في كل أيام الشهر خاصة العشر الأواخر.
ويجوز في الجمعة الأخيرة من رمضان الدعاء كسائر باقي أيام رمضان خاصة الرجاء من الله أن يعيده علينا سنوات عديدة وأيامًا مديدة وهناك من يدعو بقوله «اللهم اجعل عملنا فيها وصيامنا مرفوعاً، ودعاءنا مسموعاً، واغفر لنا واجعل قلوبنا لك ساجدة في خشوع يا رب العالمين».
إن الحزن الذي يشعر به البعض في الجمعة الأخيرة من رمضان عامة وآخر ليلة من رمضان بوجه خاص إنما يعود لما لهذا الشهر الفضيل من مكانة لدى الله سبحانه وتعالى وخوفًا من ألا يدركوا رمضان في عامهم القادم.