مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
القبض على قائد مركبة عكس السير وصدم آخر عمدًا في الرياض
ملك الأردن: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب
الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد يفوز على إيفرتون بهدف نظيف
“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
رفع مدير جامعة بيشة، الدكتور أحمد بن حامد نقادي، باسمه ونيابة عن منسوبي جامعة بيشة، التهنئة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة مرور عام على ولايته للعهد.
وعد نقادي هذه المناسبة مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن ومواطنة، ومحطة للتأمل في منجزات الوطن على الأصعدة كافة، وقال: “تشهد بلدنا ولله الحمد تنمية زاخرة بالإنجاز والعمل المشرف، والنظر إلى المستقبل برؤية المملكة 2030 التي رسمها ولي العهد، لتبقى بلادنا مركزًا مهمًّا يمثل ثقلًا سياسيًّا واقتصاديًّا على المستويين الإقليمي والعالمي”.
وقال: “إنّ التعليم في بلادنا يشهد نقلة نوعية وتطورًا ملموسًا يومًا بعد آخر، إذ وفرت الدولة التعليم العام والجامعي والتقني.. وغيرها من أنواع التحصيل في شتى مجالات التنمية والخدمة الوطنية، حتى أصبحت بلادنا رمزًا للرفعة والتقدم العلمي، وحصل أبناؤنا على أعلى الدرجات من جامعات سعودية ودولية، وهم يسهمون اليوم في تنمية وتقدم بلادهم، مستمدين العون من الله تعالى ثم دعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتهم التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن من مكانة دولية”.
وأضاف: “إن جامعة بيشة رغم عمرها القصير الذي لا يتجاوز 4 سنوات، إلا أنها حققت قفزات علمية شاملة سواء من حيث التجهيزات والمباني أو من حيث الخطط الدراسية وتفوق طلابها وطالباتها، وسوف تجني بلادنا ومحافظة بيشة خاصة ثمار عطاءات الجامعة خلال السنوات المقبلة وهي تنطلق بقوة نحو الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020”.
وأشار نقادي إلى أنه في هذا العام شاهد الجميع إنجازات لم تقتصر على الشأن المحلي فحسب، بل وصلت ثمار جهود ولي العهد وصبره وعمله الدؤوب ومهنيته المشهود لها إلى العالم كله، من خلال سلسلة من المبادرات العسكرية والاقتصادية والإنسانية المقرونة بالفخر والعزة والأمل لتحقيق آمال وطموحات الوطن، ولتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة وتثبيت سمعتها ومكانتها الدولية.