حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
رفع مدير جامعة بيشة، الدكتور أحمد بن حامد نقادي، باسمه ونيابة عن منسوبي جامعة بيشة، التهنئة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة مرور عام على ولايته للعهد.
وعد نقادي هذه المناسبة مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن ومواطنة، ومحطة للتأمل في منجزات الوطن على الأصعدة كافة، وقال: “تشهد بلدنا ولله الحمد تنمية زاخرة بالإنجاز والعمل المشرف، والنظر إلى المستقبل برؤية المملكة 2030 التي رسمها ولي العهد، لتبقى بلادنا مركزًا مهمًّا يمثل ثقلًا سياسيًّا واقتصاديًّا على المستويين الإقليمي والعالمي”.
وقال: “إنّ التعليم في بلادنا يشهد نقلة نوعية وتطورًا ملموسًا يومًا بعد آخر، إذ وفرت الدولة التعليم العام والجامعي والتقني.. وغيرها من أنواع التحصيل في شتى مجالات التنمية والخدمة الوطنية، حتى أصبحت بلادنا رمزًا للرفعة والتقدم العلمي، وحصل أبناؤنا على أعلى الدرجات من جامعات سعودية ودولية، وهم يسهمون اليوم في تنمية وتقدم بلادهم، مستمدين العون من الله تعالى ثم دعم القيادة الرشيدة وتوجيهاتهم التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن من مكانة دولية”.
وأضاف: “إن جامعة بيشة رغم عمرها القصير الذي لا يتجاوز 4 سنوات، إلا أنها حققت قفزات علمية شاملة سواء من حيث التجهيزات والمباني أو من حيث الخطط الدراسية وتفوق طلابها وطالباتها، وسوف تجني بلادنا ومحافظة بيشة خاصة ثمار عطاءات الجامعة خلال السنوات المقبلة وهي تنطلق بقوة نحو الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020”.
وأشار نقادي إلى أنه في هذا العام شاهد الجميع إنجازات لم تقتصر على الشأن المحلي فحسب، بل وصلت ثمار جهود ولي العهد وصبره وعمله الدؤوب ومهنيته المشهود لها إلى العالم كله، من خلال سلسلة من المبادرات العسكرية والاقتصادية والإنسانية المقرونة بالفخر والعزة والأمل لتحقيق آمال وطموحات الوطن، ولتكون منهجًا وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة وتثبيت سمعتها ومكانتها الدولية.