اقتران القمر مع المريخ في سماء الشمالية
اختلاس كهرباء من مسجد في القويعية
فيصل بن فرحان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية
صدور نتائج أهلية حساب المواطن للدورة الـ 94
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
رصد بقع شمسية عملاقة من سماء عرعر
جَدَاد النخيل في المدينة المنورة.. آخر مراحل جني التمور
جماهير النصر.. سور عالٍ لا يُخترق
مشاهد البرق والشلالات تزيّن سماء الباحة وطبيعتها
شرطة الرياض تباشر بلاغ امرأة تعرضت لاعتداء من رجلين و4 نساء
أعلن “طيران أديل” أحدث طيران اقتصادي وثالث أكبر مشغل بالمملكة، عن انضمام الطائرة رقم (8) إلى أسطوله، حيث تعتبر الطائرة الأخيرة ضمن أسطول الشركة الأولي والذي يتكون بالكامل من طراز إيرباص (A320 CEO)، وبذلك يكتمل وصول جميع الطائرات الثماني ضمن الاتفاقية التي تم التعاقد عليها سلفاً من هذا الطراز.
ووصلت الطائرة التي تمت تسميتها “الطرف” وهو يمثل أحد أبرز النجوم عند العرب، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة مؤخراً، قادمة من مصنع شركة إيرباص بتولوز في فرنسا، والطائرة الجديدة تتميز بمقصورة ركاب من درجة واحدة تضم 186 مقعداً، وتقدم مستويات عالية من الراحة للمسافرين، كما تم تجهيزها بمنافذ يو إس بي USB وحامل للأجهزة الإلكترونية الخاصة.
وبهذه المناسبة، أوضح كون كورفياتس، الرئيس التنفيذي لطيران أديل، أن الاتفاقية الأولية للاستحواذ على ثماني طائرات من شركة إيرباص هي بمثابة لبنة أولى وقاعدة أساسية لأسطول الشركة، حيث ساهمت بجدارة في انطلاق ونمو العمليات التشغيلية، منوهاً أن برنامج إدارة طائرات الأسطول بالشركة شهد خلال الفترة الماضية عملاً دؤوباً وجهوداً كبيرةً من الفريق المكلف المختص، مشيراً إلى أن تلك الجهود هي محل فخر واعتزاز، بدايةً من مرحلة الاختيار ومروراً بالمتابعة والتنسيق ووصولاً للفحوصات والاختبارات وأخيراً مرحلة الاستلام تمهيداً للانضمام رسمياً للأسطول.
وأضاف الرئيس التنفيذي لطيران أديل أنه من المتوقع أن يرتفع عدد طائرات أسطول الشركة إلى 11 طائرة بنهاية عام 2018 وما بين 25 و50 طائرة بحلول عام 2023، الأمر الذي سيساهم في توفير المزيد من السعة المقعدية على القطاع الداخلي، كما يُمكن الشركة من التوسع في التشغيل بفتح وجهات جديدة، إضافة إلى زيادة عدد الرحلات بين الوجهات الحالية القائمة، كما سيعزز من الكفاءة التشغيلية للشركة التي تعتبر أحدث طيران اقتصادي بالمملكة ويسهم في إنجاز أهدافها المستقبلية لمواكبة مشاريع النهضة والتقدم التي تشهدها المملكة.