مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
حذرت صحيفة التليغراف البريطانية، من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي يخوض الاستحقاق الانتخابي غدًا الأحد في بلاده، سيصبح ديكتاتورًا لم يعهده العالم من قبل حال نجاحه في معركته أمام منافسه الانتخابي.
وقالت الصحيفة البريطانية إن أردوغان بدا عليه مؤخرًا عدم اهتمامه بأي ظروف أو مشكلات اجتماعية أو معيشية تتعلق بمواطنيه، وانصب تركيزه بشكل رئيسي على كيفية تحقيق المكاسب السياسية لبلاده على المستوى الخارجي، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون الهدف الرئيسي لأردوغان في الوقت الحالي.
واستشهدت التليغراف بموقف مر به أردوغان خلال حملته الانتخابية، ففي آخر لقاء جماهيري أجراه مرشح حزب العدالة والتنمية تعرض لبعض الأسئلة تتعلق بالمعيشة والطعام والرعاية الصحية والتعليم، وهي الاستفسارات التي توضح معالم سياسات المرشح الرئاسي في ولايته حال فوزه بالانتخابات.
وقالت الصحيفة: “على الرغم من كون الأسئلة بدت طبيعية ومنطقية للغاية ومألوفة لأي سياسي أو دبلوماسي في موقف أردوغان، إلا أن الرئيس التركي والمرشح الرئاسي بدا عليه الغضب الشديد أثناء الرد على تلك الأسئلة، للحد الذي دفعه إلى نهر المتحدث بشكل واضح.
وأكدت الصحيفة أن استمرار أردوغان على هذه الوتيرة سيعني مزيداً من الاحتجاجات ضد سياساته، ومن المتوقع أن يقابل تلك الاحتجاجات بمزيد من العنف والقوة والديكتاتورية في الحكم، الأمر الذي من شأنه أن يكون دافعًا لمزيد من السلطوية في سياسات أردوغان.
وبشكل عام يواجه النظام التركي انخفاض واضح في العملة التركية، حيث هوت إلى أكثر من 20% هذا العام، لكنها تعافت من مستوى منخفض بلغ 4.9290 ليرة للدولار.
وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من النظام، إلا أن الليرة التركية تواصل تراجعها القياسي أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، ويرجع ذلك بحسب متابعين إلى الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.
