إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد الدكتور الحسن طاهر محافظ الحديدة تفعيل خطة طوارئ إنسانية لمواكبة عمليات تحرير المحافظة من المليشيات الانقلابية الحوثية.
وأوضح الحسن طاهر في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات ” وام ” أن الخطة التي تم إعدادها بالتنسيق بين الجهات المعنية في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تتضمن العديد من الجوانب التي راعت السيناريوهات كافة التي قد تلجأ إليها المليشيات الانقلابية خلال الأيام القادمة.
وأشار إلى أن الخطة تنطلق من أولويات ثابتة تتضمن توفير إجراءات احترازية لضمان سلامة المدنيين في الدرجة الأولى .. فيما وضعت الخطة مسألة تأمين الطاقة الكهربائية وضمان عدم حدوث أي خلل أو تعطيل أو تخريب.. إضافة إلى خطة متكاملة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المحافظة عبر أكثر من سيناريو ووفق تطورات الأوضاع الميدانية.
وقال إن فرق العمل باشرت عمليات التواصل المباشر مع المواطنين في الحديدة لإيصال الرسائل الخاصة بكيفية التعامل مع السيناريوهات المقبلة لضمان سلامتهم .. وأضاف أن مواطني الحديدة يتأهبون للتخلص من إرهاب تلك المليشيات التي جثمت على صدورهم وسلبت مقدراتهم ودمرت البنية التحتية وأعادت المحافظة عشرات السنين إلى الوراء.
وأوضح أن مواطني الحديدة يدركون أن تخليصهم من السيطرة الحوثية سيضمن انتشال المحافظة وتمكين برامج التنمية على غرار المساعدات التي تلقتها عدن ومأرب وسقطرى وغيرها من المحافظات وبالتالي فهي فرصة لتوفير فرص العمل وإعادة مسارات التنمية في المحافظة.
وتعيش المليشيات الحوثية الإيرانية في الحديدة حالة من التخبط لا مثيل لها في ظل توالي انهيارات خطوطها الدفاعية أمام التقدم الكاسح لقوات المقاومة اليمنية المسنودة من القوات المسلحة الإماراتية فيما تتواصل عمليات الفرار الجماعي لعناصرها الذين أيقنوا عدم جدوى المواجهة في ظل ميل موازين القوى بشكل واضح لصالح قوات المقاومة.
ومع بدء عملية تحرير مدينة الحديدة راح الحوثي يستجدي المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن ومجموعة الـ 19 الراعية لعملية التسوية السياسية باليمن.. مطالبًا إياه بالتدخل لوقف العملية العسكرية لتحرير الحديدة لكنه بعث في الوقت نفسه تهديدات ضمنية زعم فيها أن الهجوم على مليشياته في الحديدة ومينائها سيهدد أمن واستقرار المنطقة وسلامة خط الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وعمدت المليشيات الحوثية إلى اتخاذ مئات المدنيين ومن بينهم الأطفال والنساء دروعًا بشرية في محاولة لإعاقة تقدم القوات المقاومة اليمنية التي أكدت أن التكتيك العسكري للمعركة يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنية التحتية بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين وتوقع محافظ الحديدة أن ينعكس تحرير الحديدة إيجابًا على حجم تدفق المساعدات الإغاثية وبالتالي تخفيف المعاناة الإنسانية لملايين اليمنيين سواء في الحديدة أو في المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة المليشيات الإرهابية.