قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد باحثون من معهد باكر التابع لجامعة رايس الأميركية والمتخصص في السياسات العامة، أن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات في المملكة، والذي سيدخل حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة، سيكون له بالغ الأثر على العديد من الأمور العامة في البلاد، أهمها معدلات البطالة وارتفاع مستويات الرعاية الصحية بالمملكة.
ووفقا لما تم عرضه من آراء الباحثين في صحيفة أوراسيا والتي أبرزت كتابا يدرس بشكل متعمق الآثار الاقتصادية والصحية الناتجة عن قيادة المرأة للسيارات في المملكة، وهو الأمر الذي يستعرض بالتفصيل عددا من الأمور مثل المتغيرات الرئيسية للعدد المحتمل للسائقين والذي يصل لحوالي 6 ملايين سيدة، بما يوازي 65% من نساء المملكة هم الآن في السن القانوني لقيادة السيارات.
وأكد الباحثون التابعون للمعهد الأميركي أن “السماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة العربية السعودية يمثل إنجازًا كبيرًا في الحرية الاجتماعية والتنقل لملايين النساء في المملكة”.
ويراهن الباحثون على أن يؤدي السماح للمرأة بالقيادة إلى تحسين الوصول إلى رعاية الأطفال والرعاية الصحية والحد من ارتفاع معدلات البطالة بين الإناث والفصل بين الجنسين في المملكة.
وحذر الباحثون من أن عدم اتباع أساليب احترافية في قيادة السيارات بالشوارع السعودية قد يمثل خطورة واضحة، لا سيما ومع بدء نزول السيدات للشوارع للقيادة.
يذكر أن العشرات من السيدات كن قد حصلن على التراخيص الخاصة بالقيادة خلال الأسابيع الماضية، وذلك استعدادًا لتنفيذ الأمر السامي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بالسماح للمرأة بقيادة السيارات خلال الشهر الجاري.