ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
المملكة ودول أوبك بلس تُعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة والعاصمة المغربية الرباط
“سابل” تفرغ أول سفينة قمح في ميناء نيوم بحمولة 66 ألف طن
جمعية تحفيظ القرآن الكريم ببريدة توقع ثلاث اتفاقيات شراكة
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
حالات كثيرة، نرى فيها وضع المرأة يثير الحيرة والقلق، لاسيّما أنَّ التوعية بالحقوق تكاد تكون غائبة. واليوم نقف أمام حالة طرحها الدكتور خالد النمر، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، متسائلًا: “ما هي نصيحتك لأم أطفال مريضة وتعاني ضعف القلب، ابتلاها الله بزوج مدمنٍ للكحول، ورغم كل المحاولات معه لكنها لم تنجح نهائيًّا في تخليصه منه، وتخاف إن هي تركت الأطفال معه ضاعوا، وإن هي أخذتهم جاعوا، فماذا تعمل؟؟”.
مشاركات المواطنين، تباينت ردًّا على تغريدة النمر، بين من يدعوها للجوء إلى القانون، وبين من يرى أنَّ عليها الصبر على الابتلاء، فهناك من قال: “إذا كان لديها ما يثبت أنه مدمن كحول، ترفع قضية فسخ نكاح، وتكسبها مباشرة، وتلزمه بالنفقة على أطفالها لأنَّ الحضانة لها، لاسيّما أنّنا في دولة فيها أنظمة صارمة حافظة لحقوق الجميع”.
وفي المقابل، رأى آخر أنَّ “عليها بالصبر والاحتساب والدعاء بصلاح زوجها وهدايته وصلاح حالها”، بينما اتّفق آخرون على أنَّ “الأطفال لن يجوعوا ولهم رب رحيم، تأخذهم وترحل عنه، فتحافظ على صحتها وتربي أطفالها في بيئة نظيفة ليس فيها إدمان”.
وأكّد بعض المدوّنين أنَّ “تدخل الجهات الحكومية هو الحل، يحفظ حقها، ويتربى الأبناء في مكان آمن، والجهة الحكومية المعنية سترفع أمرهم للشؤون الاجتماعية لمعالجة وضعهم”.
واتّفق المواطنون على أنَّ “المدمن قنبلة موقوتة، قد تنفجر في أية لحظة، وسيكون الأطفال أول الضحايا، قد لا تموت من الجوع أو من ضعف القلب، ولكن حسرة على فلذات الأكباد”.
وأضافوا: “تحاول إصلاحه إذا كان بالإمكان، أما إذا كان الأمر مستحيلًا معه، تأخذ أطفالها وتبتعد عنه {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم}”.