الهلال الأحمر يؤكد جاهزيته التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
أكثر من 3.5 ملايين قراءة لبطاقة نسك منذ الأول من ذي القعدة 1447هـ
الحج والعمرة: التنسيق المبكر مع مكاتب شؤون الحجاج أسهم في تسريع جاهزية موسم الحج
الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام
الروبوتات والذكاء الاصطناعي تسهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام
إحسان: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن
جاهزية مقار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج
الصحة للحجاج: استخدموا المظلة للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس
المياه توزّع أكثر من 22.4 مليون م3 خلال الموسم الأول للزيارة لحج 1447هـ بالمدينة المنورة
كشفت شبكة CNBC الأميركية عن المساعي المشبوهة لإفشال قمة منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك خلال الجمعة المقبل، وذلك عن طريق التكتل ضد القرارات التي من شأنها أن تحافظ على استقرار السوق في الوقت الحالي، وتجنب وصول الأسعار إلى مستويات عالية تؤدي إلى حالة من الركود.
وأشارت الشبكة الأميركية خلال تقرير لها، إلى أن وجهة نظر المملكة تضمن ضخ 500 ألف برميل خلال الفترة الحالية، ثم مراقبة وضعية السوق وما إذا كان هناك داعٍ لضخ مزيد من النفط للمعروض العالمي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية بشكل رئيسي.
وأكدت CNBC أن الرؤية السعودية تتوافق بشكل كبير مع الجانب الروسي، إلا أن موسكو تفضل ضخ مليون ونصف المليون برميل خلال الربع الثالث من العام بشكل إجمالي، ومن ثم عدم الانتظار لتغير وضعية السوق أو حتى عدم الاهتمام بحالة الطلب.
وتسعى إيران خلال اجتماع الجمعة لوضع بعض الدول في صورة تكتل تضمن من خلاله استمرار الأوضاع على حالتها، وهو الأمر الذي قد يعني اتجاه السوق إلى حالة من عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة.
الولايات المتحدة متمثلة في دونالد ترامب أعلنت انسحابها بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني خلال الشهر الماضي، ومن ثم استعادت العقوبات الاقتصادية التي كان المجتمع الدولي يرفعها من فوق كاهل إيران بموجب الاتفاق، وذلك بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على سياسات إيران الإرهابية في المنطقة خلال السنوات الماضية، مستفيدة من الغطاء السياسي والاقتصادي الذي وفره الاتفاق خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتسعى المملكة لاستعادة التوازن الذي فقده السوق العالمي للنفط خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا في أعقاب بدء فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران بموجب الانسحاب الأميركي من الاتفاق، وذلك انطلاقًا من التزام الرياض بدورها العالمي في حفظ استقرار الأسعار بسوق النفط.