ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
أمير جازان يدشّن حملة “تأكد لصحتك”
القبض على 3 مواطنين لتهريبهم 500 كجم من القات في جازان
البيت الأبيض: الدبلوماسية خيار ترامب الأول مع إيران
4 أعراض تتطلب إفطار مريض السكر
الاتحاد يفرط في الفوز والحزم يفرض التعادل
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام التعاون في دوري روشن
على مدار سنوات طويلة ظل السباق العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا على أشده، إلى أن دخلت الصين كطرف ثالث في أضلاع مثلث التطوير العسكري بشكل رئيسي، ووضعت التقدم الأميركي في هذا المجال هدفاً للتفوق عليه خلال السنوات المقبلة.
أحدث حلقات هذا الصراع، كما وصفتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، كان عندما أعلنت الصين أخيراً عن نجاحها في إتمام عملية تصنيع نموذج تجريبي لطائرات شبحية تناطح في مستواها وكفاءتها الفنية المقاتلة الأميركية F-22 الشهيرة؛ ليفي الصينيون بوعد تصنيع هذا النموذج المتطور على المستوى الفني العسكري.
وكشفت الصين مؤخراً عن طائرتها المقاتلة السيف المظلم، بعد عقد كامل من الشائعات التي شككت في إمكانية نجاحهم من الأساس، وهي تفوق سرعات F-22 رابتور الأميركية؛ ما يشير إلى أنها مصممة في الأصل للاستخدام كطائرة مقاتلة بدلاً من الطائرات الدرون الصينية الأسرع من الصوت.
تستطيع طائرة السيف المظلم أن تقطع مسافة 740 ميلاً في الساعة، أي ما يعادل 1190 كيلومتراً، وهي سرعة غير مسبوقة على مستوى العالم للطائرات بدون طيار.
وتبلغ السرعة القصوى الحالية لطائرات الخدمة غير المأهولة حوالي 300 ميل في الساعة (480 كيلومتراً في الساعة)، وهذا الرقم مُسجل باسم طائرة MQ-9 ريبر.
وتُظهر الصورة الجديدة، التي تسربت إلى وسائل الإعلام الصينية هذا الأسبوع، طائرة سوداء أنيقة ذات تنفيس أمامي نموذجي للطائرات الأسرع من الصوت، وهذا يعني أن طائرة السيف المظلم يمكن أن تسافر بسرعة تصل إلى 740 ميلاً في الساعة (1، 190 كم / ساعة)، وهي سرعة غير مسبوقة للطائرات العسكرية بدون طيار.
وقام جاستين برونك، الخبير في مركز دراسات الدفاع البريطاني، بتحليل صور الطائرة وخلص إلى أن تصميمها يشير إلى أن قدراتها تؤهلها للانتقال إلى مناطق بعيدة بسرعات عالية للغاية.