الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
منذ انتقاله للأهلي بواسطة شقيقه مسفر عام 2004، رسم تيسير الجاسم لنفسه طريقاً نحو النجومية والشهرة، الجاسم الذي ولِد في الأحساء في عام 1984 بدأ مسيرته صغيراً في هجر ونصحه شقيقه بالانتقال للأهلي ولم يكمل تيسير وقتها الـ18 سنة.
في أول مواسمه مع الأهلي ارتدى قميص الأخضر وشارك بفاعلية في التأهل إلى كأس العالم 2006، لكن الصدمة وقعت على تيسير بعد استبعاده من القائمة النهائية لمدرب المنتخب آنذك البرازيلي باكيتا. 
أكثر ما ميز تيسير الجاسم طوال مشواره الكروي هو استمراريته اللافتة للنظر، والتي لا تأتي إلا بالتزام كامل بالتمارين وساعات النوم والتغذية، لم يغب تيسير الجاسم عن مشاركات الأخضر منذ 2004، يكاد يكون معشوق المدربين لإجادته كافة الأدوار في خط الوسط، تقلد شارة الكابتن في الأهلي والمنتخب السعودي منذ سنوات لما يمتلكه من شخصية هادئة وحسن قيادة وإجماع من زملائه.
خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال الروسي، كان الجاسم أحد أكثر 3 لاعبين شاركوا في دقائق مشوار التأهل، مع زميليه أسامة هوساوي وعبدالملك الخيبري، ويبدو المدرب الحالي بيتزي على خُطى سلفه مارفيك في الاعتماد على الجاسم لا سيما في ظل تألقه في ودية بيرو الأخيرة.
من ناحية فنية خالصة، يسهم تواجد تيسير الجاسم مع زميليه في منطقة المحور عطيف والفرج في تماسك هذه المنطقة المهمة للدفاع، سواءً لعب أمامهما أو على الجهة اليمنى، يمتاز تيسير باحتفاظه بالكرة وتحكمه برتم الفريق ككل لما يملكه من تجربة طويلة خلال 14 سنة ماضية.