بريطانيا تطالب بوقف إطلاق نار دائم بين أمريكا وإيران وفتح مضيق هرمز
الجامعة العربية تطالب إيران بوقف جميع اعتداءاتها العسكرية فورًا وفتح مضيق هرمز
أكثر من 246 مليون عملية نقاط بيع في المملكة بقيمة 14 مليار ريال
محافظ الدرعية يستقبل وفدًا من أسرة آل شويه وآل طالب
الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات خلال الساعات الماضية
الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
تعدّ الاتفاقية المهمة التي وقعتها اليوم الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI مع شركة نافانتيا الإسبانية بخصوص الشراكة التجارية لسفن “أفانتي 2200” إحدى ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 والتي تهدف إلى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً 5% إلى مستوى 50% بحلول العام 2030.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، ضمن استراتيجية التصنيع العسكري، في إطار مساعي رؤية ٢٠٣٠ لدعم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وميزان مدفوعاتها، باعتبارها ستقود قطاع الصناعات العسكرية نحو زيادة المحتوى المحلي، وزيادة الصادرات.
وستؤدي هذه الاتفاقية إلى جلب استثمارات أجنبية إلى المملكة عن طريق الدخول في مشروعات مشتركة مع واحدة من كبريات شركات الصناعة العسكرية العالمية.
وتتضمن مستهدفات الاتفاقية، رفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة، وتعزيز قابلية الصيانة، ففي نفس الوقت الذي تحرص المملكة على تعزيز قوتها العسكرية وإبرام صفقات نوعية للذود عن أراضيها، فإنه ا تحرص على نقل التقنيات المتطورة والاستفادة منها بشكل كبير.
وكانت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة نافانتيا الإسبانية اتفقتا على إنشاء مشروع مشترك في المملكة العربية السعودية ما يوفر فرصة استثنائية لتعزيز مكانة الأنظمة المتكاملة والحلول التقنية المتطورة التي تقدمها شركة نافانتيا في السوق السعودية ومنطقة نفوذها بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر توطين 50% من إجمالي الإنفاق العسكري السعودي بحلول 2030.
ويوفر هذا العقد حوالي 6،000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة لمدة خمس سنوات منها 1،100 وظيفة مباشرة، وأكثر من 1،800 وظيفة في الصناعات المساعدة وأكثر من 3،000 فرصة عمل غير مباشرة.
ويركز المشروع المشترك على إدارة البرامج وتركيب ودمج نظام القتال وهندسة وبناء النظم وتصميم الأجهزة وتصميم أجهزة الحاسوب وتطوير البرمجيات والاختبار والتحقق والنمذجة المبدئية والمتقدمة والمحاكاة وخدمة تقديم الدعم طوال مدة العمر الافتراضي TLS.