تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
تعدّ الاتفاقية المهمة التي وقعتها اليوم الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI مع شركة نافانتيا الإسبانية بخصوص الشراكة التجارية لسفن “أفانتي 2200” إحدى ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 والتي تهدف إلى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً 5% إلى مستوى 50% بحلول العام 2030.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، ضمن استراتيجية التصنيع العسكري، في إطار مساعي رؤية ٢٠٣٠ لدعم الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وميزان مدفوعاتها، باعتبارها ستقود قطاع الصناعات العسكرية نحو زيادة المحتوى المحلي، وزيادة الصادرات.
وستؤدي هذه الاتفاقية إلى جلب استثمارات أجنبية إلى المملكة عن طريق الدخول في مشروعات مشتركة مع واحدة من كبريات شركات الصناعة العسكرية العالمية.
وتتضمن مستهدفات الاتفاقية، رفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة، وتعزيز قابلية الصيانة، ففي نفس الوقت الذي تحرص المملكة على تعزيز قوتها العسكرية وإبرام صفقات نوعية للذود عن أراضيها، فإنه ا تحرص على نقل التقنيات المتطورة والاستفادة منها بشكل كبير.
وكانت الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة نافانتيا الإسبانية اتفقتا على إنشاء مشروع مشترك في المملكة العربية السعودية ما يوفر فرصة استثنائية لتعزيز مكانة الأنظمة المتكاملة والحلول التقنية المتطورة التي تقدمها شركة نافانتيا في السوق السعودية ومنطقة نفوذها بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر توطين 50% من إجمالي الإنفاق العسكري السعودي بحلول 2030.
ويوفر هذا العقد حوالي 6،000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة لمدة خمس سنوات منها 1،100 وظيفة مباشرة، وأكثر من 1،800 وظيفة في الصناعات المساعدة وأكثر من 3،000 فرصة عمل غير مباشرة.
ويركز المشروع المشترك على إدارة البرامج وتركيب ودمج نظام القتال وهندسة وبناء النظم وتصميم الأجهزة وتصميم أجهزة الحاسوب وتطوير البرمجيات والاختبار والتحقق والنمذجة المبدئية والمتقدمة والمحاكاة وخدمة تقديم الدعم طوال مدة العمر الافتراضي TLS.