صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
قدمت الشرطة الروسية فصلاً جديداً في قضية تسمم العميل الاستخباراتي سيرغي سكريبال وابنته يوليا خلال مارس الماضي، وذلك بعد أن أوضحت التحقيقات عدداً من الأمور الخاصة بالواقعة الشهيرة، والتي أثارت حالة من التناحر بين روسيا وبريطانيا على مدار الأشهر القليلة الماضية.
وحسب ما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن التحقيقات تشير إلى أن فريقًا من الروس تم إرسالهم إلى بريطانيا ليقتلوا عميل الكرملين السابق، والذي عمل بعد ذلك لصالح بريطانيا، مشيرة إلى أنه تم تحديد هوية منفذي محاولة القتل لسكريبال.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات تشير إلى أن الكاميرات استطاعت تكوين صور واضحة المعالم للأشخاص الذين حاولوا قتل سكريبال بواسطة غاز الأعصاب، وهو ما أكده العثور على شخص متوفى بنفس العنصر، يدعى داون ستورجيس يبلغ من العمر 44 عامًا، وذلك بعد 5 أشهر من الواقعة.
وأوضح المحققون أيضًا أن أماً لثلاثة أطفال عثرت على زجاجة تحتوي على غاز الأعصاب من نفس النوعية الروسية نوفيتشوك، وذلك بعد 3 أشهر من تخلص المنفذين منها، وهو ما يؤكد الفرضية الأولى للسلطات البريطانية بشأن واقعة تسميم سكريبال.
ويأتي ذلك كتطور فريد من نوعه بقضية سيرغي سكريبال، والتي اعتمدت في تفسيرات جانبية على الفرضيات المختلفة للمسؤولين في روسيا والمملكة المتحدة على حدٍ سواء، وهو الأمر الذي أرجأ البت في القضية لحين اتضاح الرؤية بشأن واقعة التسمم.
وتصر روسيا على نفي أي صلة لها بمحاولة اغتيال سكريبال وابنته، وهو ما صعَّب من محاولات احتواء الموقف بين البلدين، للحد الذي وصل بإنجلترا إلى التفكير في الانسحاب من بطولة كأس العالم التي أقيمت في روسيا خلال الشهر الماضي، وذلك قبل أن تُحكم صوت العقل ويقرر المنتخب الإنجليزي السفر إلى موسكو لخوض مبارياته في البطولة الدولية.