طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
تنتظر أمير قطر تميم بن حمد احتجاجات كبيرة ضد زيارته الجارية للعاصمة البريطانية لندن أمام مقر البرلمان، حيث من المفترض أن يلقي كلمة في وقت لاحق اليوم الاثنين، حيث يرى البريطانيون أن دعم قطر للإرهاب وتعاونها الصادق مع تنظيماته لا يؤهلهم لتلقي ترحيب حار في بلادهم.
وحسب ما ورد في صحيفة جولف نيوز الإماراتية المعنية بشؤون الخليج، فإن هاشتاق #OpposeQatarVisit قد وصل إلى مستويات ضخمة من التداول على موقع تويتر في بريطانيا، كما ظهرت العديد من اللافتات التي أعلنت ضيقها من زيارة راعي الإرهاب الأول في العالم لبريطانيا.
وتقول إحدى اللافتات التي انتشرت في شوارع العاصمة البريطانية: “إذا اتهم بلد ما بدفع مليار دولار في فدية إلى الجماعات الإرهابية.. فلماذا تستقبل الحكومة البريطانية أمير قطر؟“.
وتتهم قطر بتمويل الجماعات الإرهابية في المنطقة العربية بما في ذلك العراق وسوريا والمملكة العربية السعودية والبحرين وليبيا ومصر.
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مؤخرا عن أدلة جديدة تظهر أن قطر دفعت مليار دولار فدية من قبل الدوحة للإفراج عن 28 قطريًا تم الاستيلاء عليهم في العراق تم تمويله لتمويل الإرهاب، وذلك على الرغم من الروايات القطرية التي تزعم دفع تلك المبالغ المالية الضخمة لصالح البنك المركزي في العراق.
وتسعى الأوساط السياسة والمعنية بحقوق الإنسان زيارة أمير قطر للندن، من أجل مطالبة قطر التوقف عن دعمها للجماعات الإرهابية، كما تقدم بمطالب رسمية إلى رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي للحديث عن هذا الملف أثناء اجتماعها مع أمير قطر.
وتضمنت الرسائل الرسمية لرئيسة الحكومة البريطانية أيضًا كيف تعرض العديد من القطريين والعمال الأجانب للإساءات من قبل السلطات في الدوحة، كما أن مرتكبي تلك الجرائم الإنسانية في حق العمالة الأجنبية التي يتم تشغيلها في مشروعات البنية التحتية لكأس العالم لم تواجه العدالة حتى الآن.
