الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
توصلت دراسة حديثة أجريت مؤخرًا، إلى أن تناول وجبة العشاء قبل الساعة التاسعة مساءً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
وبحسب الدراسة التي أجريت على أكثر من 4000 شخص في معهد برشلونة للصحة العالمية، فإن الجلوس على وجبة مسائية قبل النوم بساعتين على الأقل يقلل من خرص الإصابة بالسرطان.
ويعتقد الخبراء بأن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يتسبب في حدوث التهابات في الجسم ويغير مستويات السكر في الدم، وكلاهما مرتبط بالإصابة بمرض السرطان.
وقد وجد الباحثون بأن تناول الطعام قبل الساعة التاسعة مساء، يخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال وسرطان الثدي لدى النساء بمعدل 18 بالمائة، وأن تناول وجبة العشاء قبل النوم بساعتين أو أكثر يقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان بمعدل 20 بالمائة.
وقال الدكتور مانوليس كوغفيناس، الذي أشرف على الدراسة: “يعرف الكثيرون بأنهم إذا تناولوا الطعام في وقت متأخر ثم ذهبوا للنوم مباشرة، فلن يتم هضم طعامهم بشكل جيد، وقد لا يحصلون على نوم مريح في الليل”.
وأضاف: “لسنا بحاجة إلى دراسة تخبرنا بذلك، ولكن هذا البحث يقدم لنا النصح حول الوقت المثالي لتناول وجبة العشاء”.
كما تشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعملون في الليل يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا والثدي.
وبينت الدراسة بأن أكثر من 1800 شخص مصابون بسرطان البروستاتا والثدي، من أصل 4000 أجريت عليهم الدراسة، اعتادوا على تناول وجبات العشاء في وقت متأخر من الليل قبل النوم مباشرة. بينما تمتع حوالي 2000 شخص بصحة جيدة؛ لأنهم يتناولون الطعام قبل الساعة التاسعة مساء، وفق ما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطانية.
من جهتها قالت فيونا أوسجون، من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “للأسف، فإن هذه الدراسة البسيطة لا تضيف الكثير للصورة؛ لأنها لم تأخذ في الاعتبار الأشياء الأخرى التي قد تساهم في الإصابة بمرض السرطان مثل شرب الكحول وتناول الأطعمة الضارة الأخرى”.