مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض
فيصل بن فرحان: إذا اعتقدت إيران أن دول الخليج غير قادرة على الرد فحساباتها خاطئة
إنذار أحمر بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة على العاصمة المقدسة
إغلاق مؤقت لطريق الملك فهد بالرياض لتنفيذ أعمال مشروع المسار الرياضي
الهلال يتأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين بفوزه على الأهلي
ضبط مقيم ومخالف لممارستهما التسول في تبوك
ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة
السعودية نموذج للاستقرار في المنطقة.. أي ادعاءات مغرضة لا تعدو كونها تضليلاً يائساً
مصر تدين الاعتداءات الآثمة على المملكة ودول الخليج
تهيئة 772 جامعًا ومصلى لاستقبال المصلّين في عيد الفطر بالشرقية
أطلقت جمعية النحالين التعاونية بالباحة مبادرة لتوزيع 10 آلاف شتلة من النباتات العاسلة، وتتمثل في شتلات سدر وطلح وسمر وسلم وقرض ومجرى وظرم وغير ذلك، وبدأ التوزيع اليوم السبت الموافق 1439/11/15 هـ بمقر مهرجان العسل الدولي الحادي عشر، ويتم الحجز من خلال جناح الجمعية بالمهرجان.
وأفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور أحمد الخازم أن المبادرة تتضمن أيضاً حملة توعوية عن أهمية الحفاظ على المراعي النحلية، وتنميتها، وعن الحمولة الرعوية، وسيكون هناك عرض لأهم النباتات العاسلة في المعرض المصاحب للمهرجان وتعريف عن كيفية جمع البذور وشتلها، والعناية بالشتلات ونقلها إلى موقع الزراعة.
وأوضح أن قلة المراعي النحلية وتدهورها وعدم زيادتها، وما يقابل ذلك من زيادة كبيرة في أعداد طوائف النحل حفّز جمعية النحالين بالباحة، لجعل المراعي النحلية من أولياتها، فوضعت في خططها الاهتمام بهذا الموضوع، وبذلت كل ما تستطيع في سبيل ذلك، مع الاستعانة بشركائها للمشاركة في حل العوائق.
وأفاد الدكتور الخازم أن جمعية النحالين التعاونية بالباحة تعاونت مع كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل في تنفيذ بعض المشروعات الوطنية الخاصة بالمراعي النحلية، والحمولة الرعوية، ودراسة مصادر الرحيق وحبوب اللقاح بما في ذلك تحديد أهم النباتات العاسلة، وقياس كميات الرحيق وحبوب اللقاح فيها، وتحديد الحمولة الرعوية لأهم هذه النباتات.
وأشار إلى أن شركة أرامكو السعودية الشريك الإستراتيجي للجمعية أسهمت بدعم عدد من المشروعات، منها زراعة 50 ألف شجرة نحلية من النباتات المحلية، وتأسيس مشتل طاقته الإنتاجية أكثر من 100 ألف شتلة سنوياً، وخصصت وزارة البيئة والمياه والزراعة أماكن لتجري زراعتها وبعد خمس سنوات تُعاد إليها.
وأوضح الدكتور الخازم أنه يجري التنسيق مع الوزارة؛ للاستفادة من المبادرات التي أطلقتها والخاصة بالتشجير والغطاء النباتي؛ ليجري إدراج المراعي النحلية ضمن هذه المبادرات، مشيراً إلى أن الاقتراح وجد قبول ودعم من المسؤولين بوزارة البيئة والمياه والزراعة.
