مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
وظائف شاغرة لدى هيئة التأمين
وظائف شاغرة بـ مستشفى الموسى التخصصي
وظائف إدارية شاغرة في شركة بدائل
سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لزراعة القوقعة في الريحانية بتركيا
القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
دولة كرواتيا استطاعت على مدار الساعات القليلة الماضية أن تجتذب الأنظار، بعد أن أدى منتخبها بشكل رائع في نهائيات كأس العالم في روسيا وتلقى خسارة صادمة من نظيره الفرنسي في صدمة كبيرة لجمهور الكرة على مستوى العالم، بعد أن أدى منتخب كرواتيا بشكل رائع على مدار كافة مبارياته في البطولة.
واستطاعت دولة كرواتيا أن تحظى باهتمام العالم بعيدًا عن كرة القدم، ليبدأ الباحثون دراسة ظروفها الاقتصادية والتاريخية والجغرافية، خاصة وأن دولة كرواتيا تمتلك تواجدًا ملموسًا في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الناتو بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي يمكن أن يعطي مؤشرًا واضحًا عن مدى نجاح دولة كرواتيا.
قد يُصدم البعض عندما يعلم أن تاريخ دولة كرواتيا يمتد منذ آلاف السنين، إلا أنها حصلت على الاستقلال واعتمدت دستورها الحالي في عام 1990، أي أن كيان دولة كرواتيا وضح للعالم منذ 27 عامًا فقط، قبل أن يتلقى هذا النظام تعديلات جديدة في 2000 جعلته نظامًا برلمانيًا كاملاً وليس نصف رئاسي.
دولة كرواتيا هي صاحبة أصغر نسبة من الأمية في قارة أوروبا، خاصة وأن 98.1 من سكانها يجيدون القراءة والكتابة للغتهم على الأقل، وذلك وفقًا لتعداد عام 2001، وذلك مع العلم أن 15.7 % من سكانها لا يزالون تحت سن الـ14.
وعلى مستوى الرعاية الصحية تقدم دولة كرواتيا واحدة من أعرق النظم في العالم، فهي تقدم نظام رعاية صحية شاملة تمتد جذوره بموجب قانون من البرلمان المجري الكرواتي منذ عام 1891، ويشمل تأمينات إلزامية للعمال والحرفيين، بالإضافة إلى تغطية أنظمة صحية أساسية وشرائح مختلفة من السكان.
تعداد سكان دولة كرواتيا يبلغ 4.5 مليون نسمة، وبحساب التوزيع الديموغرافي نجد أن كثافة السكان تشير إلى أن 75 شخصًا يعيشون على مساحة كيلومتر كامل مربع، ويتوقع مكتب الإحصاء في دولة كرواتيا أن يتقلص عدد السكان إلى 3.1 مليون نسمة فقط عام 2051.
وأرجعت بعض الدراسات حالة النقص في أعداد السكان إلى الحرب العالمية الأولى، والتي شهدت تشريد قطاعات كبيرة من السكان مع زيادة مستويات الهجرة.