الإحصاء تعلن نتائج الفرق الفائزة في هكاثون الابتكار في البيانات
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن مواعيد الجولات 33 – 30 وجدولة المباريات المؤجلة
الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
تعتزم صحيفة الإندبندنت البريطانية الدخول في شراكة مع المملكة خلال الأشهر القليلة المقبلة بإصدار مواقع إخبارية لمنطقة الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي سيدخل حيز التنفيذ بنهاية العام الجاري.
وحسب ما ورد في صحيفة الغارديان البريطانية، فإن الشراكة بين المؤسسة الإعلامية البريطانية الضخمة والمملكة ستنتج إصدار أربعة مواقع ذات علامة تجارية مستقلة، كما أنها ستصدر بأربع لغات هي العربية والأوردو والتركية والفارسية بنهاية 2018.
وقالت الصحيفة إن المواقع ستكون مُدارة من قبل المجموعة السعودية للأبحاث والنشر SRMG، وهي الجهة الناشرة التي كان يتولى الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود مهام إدارتها قبل أن يتولى منصبه الحالي وزيرًا للثقافة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الاستقرار على خطة واضحة المعالم في نوفمبر الماضي من قبل المؤسسة الإعلامية للإندبندنت، لإطلاق نسخ بلغات أجنبية مستقلة مثل independentarabia.com و independenturdu.com و independentturkish.com و independentpersian.com، إلا أنه من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ خلال العام الجاري.
ومن جانبها، قالت الإندبندنت إن التوسع سيجلب مزيدا من المصداقية والرؤية والبصيرة والتحليل الحر والمستقل للأخبار الخاصة بالشأن العالمي أو الإقليمي.
وكانت المؤسسة الإعلامية العريقة قد أوقفت إصدار نسختها المطبوعة في عام 2016، وهو الأمر الذي تماشى وقتها مع توجهات عدد لا بأس به من المؤسسات الإعلامية التي ألغت النسخة الورقية واعتمتدت بشكل رئيسي على المواقع الإلكترونية.
وتنفق قطر أموالا طائلة على تغيير التوجهات الإعلامية في المنصات الكبرى، وهو الأمر الذي يظهر من خلال التقارير المدفوعة في عدد من وسائل الإعلام الغربية، وتحديدًا في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.
وتراهن الدوحة دومًا على الحملات المدفوعة والمقالات الموجهة من أجل تحسين صورتها في أنظار العالم، لا سيما بعد أن تم اتهامها على مستوى واسع برعاية الإرهاب واحتضان قادته على أراضيها.