بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
أكد وزير خارجية الإمارات، عبدالله بن زايد آل نهيان، دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، يضمن انسحاب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.
وقال ابن زايد خلال حواره مع وكالة سبوتنيك الروسية: إن التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن يستند تدخله على طلب رسمي من الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليًّا، ويلتزم تمامًا بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛ بهدف استعادة حق تقرير المصير لشعب اليمن في أقرب وقت.
وشدد وزير خارجية الإمارات على أن اليمنيين ينظرون إلى الحوثيين كـ”قوة احتلال”.. فهم استهزؤوا بالقانون الإنساني الدولي بتجنيد الأطفال، ووضعوا العبوات الناسفة والألغام الأرضية بشكل عشوائي في المناطق السكنية، واستخدموا المدنيين بقسوة كدروع بشرية.
وتابع أنه “في السنوات الثلاث الأخيرة فقط، خصص التحالف العربي نحو 15 مليار دولار لدعم شعب اليمن ونواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية والمنظمات غير الحكومية الدولية؛ لتحقيق الاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع، وضمان المرور الآمن للمدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بما في ذلك الطرود الغذائية والمساعدات الحيوية الأخرى للمحتاجين”.
وتطرق ابن زايد في حديثه إلى الأزمة القطرية وأوضح أن “الرباعية العربية لا تعارض إيجاد حل للأزمة مع الدوحة، وأن القضية الرئيسة التي تحول دون التوصل إلى حل تتمثل في عدم الثقة في تصرفات الحكومة القطرية نفسها”.
ولفت إلى أن “المطالب الـ13 المقدمة للدوحة من قبل الرباعي العربية نقطة انطلاق لأي مفاوضات ذات مغزى، وإذا تم حل هذه القضايا، ورأينا التزامًا حقيقيًّا من قطر بتغيير بعض سياساتها، فإن الأزمة ستنتهي”.
وأردف عبدالله بن زايد أن تحركات الرباعية ليست لمعاقبة قطر، ولكن التدابير التي اتخذتها الدول الأربع ضد قطر مسموح بها بموجب القانون الدولي، ومناسبة لإجراءات الحكومة القطرية.