القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
ألقى وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير في العاصمة الصينية بكين محاضرة في جمعية دراسات الشرق الأوسط.
وأكد معالي وزير الخارجية أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية متميزة، حيث يؤمن الجانبان بمبادئ أساسية أسهمت في تعميق العلاقات، وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأشار معالي الوزير عادل الجبير إلى أن المملكة العربية السعودية أطلقت رؤية 2030 من أجل توسعة المجالات الاقتصادية وتقليص الاعتماد على النفط، ومن أجل إيجاد بيئة إبداع تستقطب المستثمرين في مجالات مثل التعدين الترفيه والتقنية وغيرها، إضافة إلى خلق بيئة تتبنى الشفافية وجودة الأداء بالنسبة للمؤسسات الحكومية لتهيئة المناخ لعنصر الشباب في المملكة لانتهاز الفرص الموجودة لبناء المملكة وتطوير اقتصادها ومستوها المعيشي.
وأوضح معاليه أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى خلق مناخ من التسامح والاعتدال لمواجهة التطرف وفتح مجالات للمرأة السعودية لتكون شريكة في بناء مستقبل المملكة العربية السعودية.
وفيما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق، أكد معالي وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى نفسها كشريك أساسي لجمهورية الصين في هذا المشروع والذي وسيكون له تأثير كبير جداً على مستقبل العالم اقتصادياً واجتماعياً، وسيسهم في أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف معالي الوزير عادل الجبير: “نحن نتشاور مع الأصدقاء في الصين حول كيفية التعاون معهم في هذا المجال، كما أننا نتشاور مع أصدقائنا وأشقائنا في المنطقة فيما يتعلق بفرص الاستثمار ودور منطقة الشرق الأوسط في أن يكون لها دور أساسي في هذا المشروع الضخم”.
ولفت معالي وزير الخارجية إلى حرص المملكة للعربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية على تكثيف التبادل العلمي، حيث ابتعثت المملكة طلابها إلى الصين للتعليم وليصبحوا جسور بين البلدين في المستقبل، وقال :”لدينا الآن مئات الطلاب الذين يدرسون في جامعات صينية، كما أن المملكة افتتحت فرعاً لمكتبة الملك عبدالعزيز في بكين لتشجيع التبادل بين العلماء والباحثين والطلبة في البلدين”.