ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
يعد سوق البتروكيميائيات هو الأكثر قوة وجذبًا للاستثمارات في العالم، وهو كلمة السر في مناقشات شركة أرامكو السعودية مع سابك للاستحواذ على حصة منها.
ويمثل سوق الكيميائيات العالمية حاليًّا سوقًا يزيد حجمها على 4 تريليونات دولار، ومن المتوقع أم تشهد هذه السوق نموًّا كبيرًا في العقود القادمة.
وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن يصل معدل النمو في سوق الكيميائيات العالمية إلى 3% سنويًّا حتى عام 2050م.
كما توقعت أن يزيد معدل نمو المبيعات في الدول النامية عنه في الدول المتقدمة بأكثر من الضعف.
كما أن أرامكو السعودية مهيأة بشكل مثالي للاستفادة من جزء كبير من هذه القيمة المتنامية من خلال ما تمتلكه من اللقيم المشتق من النفط الخام.
وكما هو معلوم بأن سوق الكيميائيات هي سوق عالمية ضخمة فإن العمل بشكل متكامل يؤدي إلى الحصول على قوة سوقية أكبر.
وتمتاز المواد الكيميائية عن الوقود، حيث أن هذا القطاع ينمو بمعدل أسرع من معدل نمو الاقتصاد العالمي أو قطاع الوقود، ولذلك فإن الاستثمار في الكيميائيات هو أحد السبل لدعم أعمال الشركة في مجالي التكرير والتسويق التي تشهد هي الأخرى نموًّا كما يمكنها تحقيق زيادة كبيرة في قيمة كل طن إذا ركزت على الكيميائيات إلى جانب أنواع الوقود المكرر.