وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
1000 طبيب محلي وعالمي يكشفون عن علاج مبشر لتساقط الشعر بمحفزات مستخرجة من جسم الإنسان
وظائف شاغرة في البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة روشن
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ شركة معادن
طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
اقترب عمران خان زعيم حزب حركة الإنصاف من حسم انتخابات باكستان، فيما تشكك المعارضة في نزاهة الانتخابات التي جرت بالتزامن مع عدد من التفجيرات الإرهابية التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
ووفق التقديرات التي بثتها كل محطات التلفزيون الخميس فازت حركة الإنصاف التي يقودها بطل الكريكيت السابق عمران خان الفائز الأكبر في الاقتراع، بـ 100 مقعد على الأقل في البرلمان.
ويأمل عمران خان في حسم الانتخابات البرلمانية الباكستانية لصالحه؛ من أجل العمل على تحسين التعليم والرعاية الصحية، والقضاء على الفساد وجمع الضرائب، وخضوع كافة المواطنين دون النظر لخلفياتهم السياسية إلى المساءلة القانونية، بالإضافة إلى بناء باكستان جديدة كما وعد في حملته الانتخابية.
وأدى التأخر في صدور نتائج انتخابات باكستان في تعزيز الشعور لدى المعارضة بتزوير الانتخابات.
ويتهم المعارضون الجيش بدعم عمران خان للفوز في انتخابات باكستان وهو الأمر الذي ينفيه خان والجيش بكل حسم.
وكان خان وصف قائد الجيش الباكستاني الحالي الجنرال باجوا بأنه ” قد يكون أكبر نصير للديمقراطية شاهدناه في تاريخ باكستان كلها”.
كما يحظى خان بتأييد عدد من الجماعات التي تدور حولها العديد من الأسئلة، من بينها واحدة مقربة من حركة طالبان.
أما حزب الرابطة الإسلامية – جناح نواز شريف الذي يقضي عقوبة السجن حاليًا بعد إدانته بقضايا فساد فقد تلقى ضربة قوية بعد القبض على زعيمه وسجنه.
ويقول حزب نواز شريف إنه ضحية حملة قمع واسعة من جانب المؤسسة الأمنية القوية بمساعدة مؤسسة القضاء، إذ يواجه 17 ألف عضو في الحزب تهمًا جنائية لها علاقة بانتهاك قوانين الانتخابات.