الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
وصل إلى مطار نجران، اليوم، جثمانا الطالبين المبتعثين ذيب بن مانع بن جاسر آل راكة اليامي، وجاسر بن دهام بن جاسر آل راكة اليامي،اللذين استشهدا غرقًا أثناء محاولتهما إنقاذ طفلين غرقا في أحد أنهر ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، أن استقبال الجثمانين في مطار نجران ، جاء بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ومتابعة سمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ، عاداً التوجيه الكريم تجسيدا ودليلا واضحا على التقدير الكبير المتبادل بين القيادة والشعب، ويعكس حرص القيادة الحكيمة على مواساة المواطنين وتخفيف المعاناة عليهم عند المصائب.

وكان في استقبال الجثمانين بالمطار وكيل إمارة المنطقة المكلف، الدكتور حمود بن سماح المجلاد، ووكيل الإمارة للشؤون الأمنية، سلطان بن ضاوي العتيبي، ومدير عام مطار نجران، محمد بن يحيى القحطاني.
وعبرت أسرتا آل راكة عن شكرهما لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – أيدهما الله – على التوجيه الكريم، ولسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على التعزية والمواساة، وعلى التسهيلات التي قدمتها سفارة المملكة في واشنطن، بتوجيهات من سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدتين أن هذا يجسد حرص القيادة الرشيدة – حفظها الله – على راحة مواطنيها، والوقوف معهم في السراء والضراء، ومعربتين عن اعتزازهما باستشهاد ابنيهما في عمل بطولي نبيل.


محمد بن مانع آل هتيله
أقدم خالص العزاء و صادق المواساة للشعب السعودي النبيل و لقبيلة يام العريقة و قبيلة آل مطلق و أخص آل راكة و كافة قبائل وعيل بن هشام في وفاة الشهيدين ذيب بن مانع بن جاسر آل راكة اليامي، وجاسر بن دهام بن جاسر آل راكة اليامي رحمها الله و أسكنها فسيح جناته (( إنا لله و إنا إليه راجعون )).
محمد بن صرام آل هتيله