بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قدمت الشرطة الروسية فصلاً جديداً في قضية تسمم العميل الاستخباراتي سيرغي سكريبال وابنته يوليا خلال مارس الماضي، وذلك بعد أن أوضحت التحقيقات عدداً من الأمور الخاصة بالواقعة الشهيرة، والتي أثارت حالة من التناحر بين روسيا وبريطانيا على مدار الأشهر القليلة الماضية.
وحسب ما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن التحقيقات تشير إلى أن فريقًا من الروس تم إرسالهم إلى بريطانيا ليقتلوا عميل الكرملين السابق، والذي عمل بعد ذلك لصالح بريطانيا، مشيرة إلى أنه تم تحديد هوية منفذي محاولة القتل لسكريبال.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات تشير إلى أن الكاميرات استطاعت تكوين صور واضحة المعالم للأشخاص الذين حاولوا قتل سكريبال بواسطة غاز الأعصاب، وهو ما أكده العثور على شخص متوفى بنفس العنصر، يدعى داون ستورجيس يبلغ من العمر 44 عامًا، وذلك بعد 5 أشهر من الواقعة.
وأوضح المحققون أيضًا أن أماً لثلاثة أطفال عثرت على زجاجة تحتوي على غاز الأعصاب من نفس النوعية الروسية نوفيتشوك، وذلك بعد 3 أشهر من تخلص المنفذين منها، وهو ما يؤكد الفرضية الأولى للسلطات البريطانية بشأن واقعة تسميم سكريبال.
ويأتي ذلك كتطور فريد من نوعه بقضية سيرغي سكريبال، والتي اعتمدت في تفسيرات جانبية على الفرضيات المختلفة للمسؤولين في روسيا والمملكة المتحدة على حدٍ سواء، وهو الأمر الذي أرجأ البت في القضية لحين اتضاح الرؤية بشأن واقعة التسمم.
وتصر روسيا على نفي أي صلة لها بمحاولة اغتيال سكريبال وابنته، وهو ما صعَّب من محاولات احتواء الموقف بين البلدين، للحد الذي وصل بإنجلترا إلى التفكير في الانسحاب من بطولة كأس العالم التي أقيمت في روسيا خلال الشهر الماضي، وذلك قبل أن تُحكم صوت العقل ويقرر المنتخب الإنجليزي السفر إلى موسكو لخوض مبارياته في البطولة الدولية.