بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أعلنت النيابة البلجيكية عن تفاصيل مخطط إرهابي كان يستهدف تجمعًا ضخمًا للمعارضة الإيرانية في العاصمة الفرنسية باريس، ضالع فيه دبلوماسي تابع للنظام الإيراني.
وبحسب بيان النائب العام البلجيكي، اليوم الاثنين، فإن المتورطين بالقضية الذين سقطوا بقبضة الأمن قبل تنفيذ مخططهم الإرهابي، دبلوماسي إيراني ورجل وزوجته وآخرون.
واتهمت المعارضة الإيرانية، عقب هذه المعلومات، النظام الإيراني بالتخطيط لاستهداف مؤتمرها في باريس، الذي نجح في حشد الآلاف.
وأكد بيان النائب العام أن أمير س. ونسيمة ن.، وهما من أصل إيراني ويحملان الجنسية البلجيكية، “يشتبه بأنهما حاولا تنفيذ هجوم تفجيري” السبت الماضي.
واستهدف المخطط مؤتمرًا نظمته جماعة مجاهدي خلق الإيرانية في ضاحية فيلبنت في باريس، حيث احتشد على مدار أيام عدة آلاف المناهضين للنظام الإيراني.
وكان الزوجان، اللذان قالت الشرطة: إنهما “من أصل إيراني”، يحملان 500 جرام من مادة “تي إيه تي بي” المتفجرة مع جهاز تفجير، عندما أوقفتهما الشرطة الخاصة في منطقة سكنية في بروكسل.
وقالت النيابة البلجيكية: إن فرنسا تعتقل شخصًا يشتبه في أنه متورط معهما، بينما تم الإفراج عن اثنين آخرين بعد أن حققت معهما الشرطة الفرنسية.
وجاء في بيان النيابة أن دبلوماسيًّا إيرانيًّا في السفارة النمساوية في فيينا، كان على اتصال بالزوجين أوقف في ألمانيا، مما يشير إلى تورط مباشر للنظام الإيراني.
وتؤكد تقارير استخباراتية عدة أن النظام الإيراني يستخدم شبكة دبلوماسييه حول العالم، لتنفيذ مخططاته الإرهابية ودعم أنشطته الخبيثة.
ونفذت الشرطة 5 عمليات مداهمة في بلجيكا السبت ترتبط بهذه القضية، بحسب السلطات التي رفضت كشف تفاصيل نتائج هذه العملية.
وقال البيان: إن نحو 25 ألف شخص شاركوا في تجمع المعارضة، وعلى رأسهم رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي.