أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
اكتشفت السلطات المصرية مدينة أثرية كاملة تحت الأرض في المنيا جنوب البلاد، ولكن الغريب أن من اكتشف المدينة الأثرية هم مجموعة من اللصوص، حيث توصلوا إليها من خلال أعمال الحفر غير الشرعية، ثم سرقوا كافة محتوياتها.
وأكدت الداخلية المصرية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن قطاع الأمن العام بمديرية أمن المنيا، بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار، تمكن من ضبط عصابة وصلت إلى منطقة تضم مخزونًا أثريًّا كبيرًا، وعثر بحوزتها على 484 قطعة أثرية.
وأشارت معلومات وتحريات مباحث قسم شرطة سياحة وآثار المنيا إلى تكوين كل من “أشرف م. ع” (51 سنة) وهو مهندس مدني مقيم في منطقة 6 أكتوبر (محافظة الجيزة)، و”ربيع ع. ع” (59 عامًا) وهو مدير محطة وقود بمدينة السادات ومقيم بمنطقة 6 أكتوبر، و”محمد أ. أ” (50 سنة) المقيم في منطقة بدر بمحافظة البحيرة، و4 آخرين مقيمين بالمنيا، تشكيل عصابي للتنقيب عن الآثار وقيامهم بالحفر خلسة بقرية شيبا بالمنيا.
وأضافت أنه عقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع الجهات المعنية تم ضبط اللصوص في قرية شيبا في موقع الحفر، وكان بحوزة المتهم الأول سيارة خاصة به، وبداخلها 483 عملة من النحاس والبرونز، ترجع إلى القرن الثاني والثالث، وإناء من الفخار يرجع للعصر اليوناني، كما عُثر على حفرة بعمق 5 أمتار بداخلها بعض كسر الفخار الناتج عن أعمال الحفر.
وذكرت الوزارة أنه بمعاينة الموقع تم اكتشاف مدينة أثرية كاملة ترجع للعصر اليوناني والروماني، وبها العديد من المقابر الأثرية المنحوتة في الصخر، تمتد على حوالي كيلومترين وبعرض 600 متر، وتحتوي على أعمدة وكنيسة رومانية يونانية بها محراب وعمودان وصليب. وقد أقرّ مفتشو الآثار في منطقة المنيا بالطابع الأثري للمضبوطات والموقع.
وقالت الداخلية: إنه بمواجهة المتهمين، اعترف هؤلاء بارتكاب الواقعة بقصد البحث والتنقيب عن الآثار لبيعها، واقتسام حصيلة البيع فيما بينهم.