الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تنتظر أمير قطر تميم بن حمد احتجاجات كبيرة ضد زيارته الجارية للعاصمة البريطانية لندن أمام مقر البرلمان، حيث من المفترض أن يلقي كلمة في وقت لاحق اليوم الاثنين، حيث يرى البريطانيون أن دعم قطر للإرهاب وتعاونها الصادق مع تنظيماته لا يؤهلهم لتلقي ترحيب حار في بلادهم.
وحسب ما ورد في صحيفة جولف نيوز الإماراتية المعنية بشؤون الخليج، فإن هاشتاق #OpposeQatarVisit قد وصل إلى مستويات ضخمة من التداول على موقع تويتر في بريطانيا، كما ظهرت العديد من اللافتات التي أعلنت ضيقها من زيارة راعي الإرهاب الأول في العالم لبريطانيا.
وتقول إحدى اللافتات التي انتشرت في شوارع العاصمة البريطانية: “إذا اتهم بلد ما بدفع مليار دولار في فدية إلى الجماعات الإرهابية.. فلماذا تستقبل الحكومة البريطانية أمير قطر؟“.
وتتهم قطر بتمويل الجماعات الإرهابية في المنطقة العربية بما في ذلك العراق وسوريا والمملكة العربية السعودية والبحرين وليبيا ومصر.
وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مؤخرا عن أدلة جديدة تظهر أن قطر دفعت مليار دولار فدية من قبل الدوحة للإفراج عن 28 قطريًا تم الاستيلاء عليهم في العراق تم تمويله لتمويل الإرهاب، وذلك على الرغم من الروايات القطرية التي تزعم دفع تلك المبالغ المالية الضخمة لصالح البنك المركزي في العراق.
وتسعى الأوساط السياسة والمعنية بحقوق الإنسان زيارة أمير قطر للندن، من أجل مطالبة قطر التوقف عن دعمها للجماعات الإرهابية، كما تقدم بمطالب رسمية إلى رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي للحديث عن هذا الملف أثناء اجتماعها مع أمير قطر.
وتضمنت الرسائل الرسمية لرئيسة الحكومة البريطانية أيضًا كيف تعرض العديد من القطريين والعمال الأجانب للإساءات من قبل السلطات في الدوحة، كما أن مرتكبي تلك الجرائم الإنسانية في حق العمالة الأجنبية التي يتم تشغيلها في مشروعات البنية التحتية لكأس العالم لم تواجه العدالة حتى الآن.
