وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
أطلقت جمعية النحالين التعاونية بالباحة مبادرة لتوزيع 10 آلاف شتلة من النباتات العاسلة، وتتمثل في شتلات سدر وطلح وسمر وسلم وقرض ومجرى وظرم وغير ذلك، وبدأ التوزيع اليوم السبت الموافق 1439/11/15 هـ بمقر مهرجان العسل الدولي الحادي عشر، ويتم الحجز من خلال جناح الجمعية بالمهرجان.
وأفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور أحمد الخازم أن المبادرة تتضمن أيضاً حملة توعوية عن أهمية الحفاظ على المراعي النحلية، وتنميتها، وعن الحمولة الرعوية، وسيكون هناك عرض لأهم النباتات العاسلة في المعرض المصاحب للمهرجان وتعريف عن كيفية جمع البذور وشتلها، والعناية بالشتلات ونقلها إلى موقع الزراعة.
وأوضح أن قلة المراعي النحلية وتدهورها وعدم زيادتها، وما يقابل ذلك من زيادة كبيرة في أعداد طوائف النحل حفّز جمعية النحالين بالباحة، لجعل المراعي النحلية من أولياتها، فوضعت في خططها الاهتمام بهذا الموضوع، وبذلت كل ما تستطيع في سبيل ذلك، مع الاستعانة بشركائها للمشاركة في حل العوائق.
وأفاد الدكتور الخازم أن جمعية النحالين التعاونية بالباحة تعاونت مع كرسي المهندس عبدالله بقشان لأبحاث النحل في تنفيذ بعض المشروعات الوطنية الخاصة بالمراعي النحلية، والحمولة الرعوية، ودراسة مصادر الرحيق وحبوب اللقاح بما في ذلك تحديد أهم النباتات العاسلة، وقياس كميات الرحيق وحبوب اللقاح فيها، وتحديد الحمولة الرعوية لأهم هذه النباتات.
وأشار إلى أن شركة أرامكو السعودية الشريك الإستراتيجي للجمعية أسهمت بدعم عدد من المشروعات، منها زراعة 50 ألف شجرة نحلية من النباتات المحلية، وتأسيس مشتل طاقته الإنتاجية أكثر من 100 ألف شتلة سنوياً، وخصصت وزارة البيئة والمياه والزراعة أماكن لتجري زراعتها وبعد خمس سنوات تُعاد إليها.
وأوضح الدكتور الخازم أنه يجري التنسيق مع الوزارة؛ للاستفادة من المبادرات التي أطلقتها والخاصة بالتشجير والغطاء النباتي؛ ليجري إدراج المراعي النحلية ضمن هذه المبادرات، مشيراً إلى أن الاقتراح وجد قبول ودعم من المسؤولين بوزارة البيئة والمياه والزراعة.
