الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
جذبت سيارة صدام حسين الأنظار مجددًا بعد ظهورها في أحد المعارض الدولية بالولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام القليلة الماضية، لتُلقي الضوء على قصة إعجاب الرئيس العراقي السابق بها على المستوى الشخصي، وكيف وصلت سيارة صدام حسين إلى معرض Concours d’Elegance في ولاية ديترويت.
وحسب ما جاء في صحيفة ديترويت فري برس الأميركية، فإن ظهور سيارة صدام حسين التي تنتمي لموديلات شركة بنتلي البريطانية العملاقة ومن إنتاج عام 1958 كانت إحدى أهم السيارات التاريخية التي ظهرت في المعرض الدولي بالولايات المتحدة الأميركية.
وتعد سيارة صدام حسين التي تنتمي لموديلات بنتلي من أعرق السيارات التي قام الرئيس العراقي السابق بشرائها خلال فترة حكمه، حيث شاهدها لأول مرة في فيلم الملك الغازي، والذي عرض في تسعينات القرن الماضي، وأعجبت السيارة صدام حسين بعد أن كانت ملكا للجنابي، والذي رفض بيعها خلال أحداث الفيلم، الأمر الذي دفع الرئيس العراقي لشرائها والاحتفاظ بها في الكراج الخاص به.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن سيارة صدام حسين تم مصادرتها بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، ولا شك أنها تعرضت لبعض الأضرار أثناء الهجمات على قصور صدام في بغداد، ليتقدم مواطن أميركي يدعى جين جورج لشراء سيارة صدام حسين التاريخية، وهو الأمر الذي أتى بها إلى المعرض التاريخي.
وزاملت سيارة صدام حسين عددا من الموديلات الرائعة، أبرزها سيارة من إنتاج شركة فورد الأميركية عام 1910، تُعرف باسم موديل T، بالإضافة إلى كوبيه من السيارة فيراري GTC4 بنسختها لعام 2018، غير أن سيارة صدام حسين استطاعت أن تحظى بالجانب الأكبر من الشهرة.
