الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أوضحت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة عسير أن في إطار التفعيل المحكم والمستمر لجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية المطبقة في جميع المنشآت الصحية، ومن خلال التنسيق المباشر مع جميع الجهات ذات الاختصاص فقد استقبل مستشفى الفرشة العام 22 حالة مشتبه بإصابتها بـ”إسهال مائي”.
وأوضحت الصحة أن جميع الحالات تعود لمتسللين بطريقة غير نظامية من إحدى الجنسيات الإفريقية، وعلى الفور تم التعامل مع تلك الحالات وفق المتطلبات والبروتوكولات الطبية الوقائية المتبعة وعزل جميع الحالات وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، والتي أظهرت إصابة 15 حالة منهم بـ”الكوليرا” و7 حالات لا تزال خاضعة للمراقبة الطبية.

وأكدت صحة عسير أن الوضع مطمئن تمامًا وأن جميع الجهود الوقائية تسير بالشكل المطلوب، ولا يوجد ما يدعو للقلق إطلاقًا حتى الآن، كما تم إرسال فرق دعم متخصصة من الطب الوقائي وكوادر طبية وتمريضية وفريق استجابة سريعة للمستشفى الذي استقبل الحالات، كإجراء احترازي، وتم اتخاذ جميع تدابير الاستقصاء الوبائي اللازمة وحصر المخالطين.

جدير بالذكر أن المرض ينتقل عن طريق شرب مياه أو تناول غذاء ملوث بالبكتيريا، والوقاية منه تكمّن في المحافظة على النظافة الشخصية وتناول المياه المعبئة أو المعقمة بالكلور أو غيره من طرق تعقيم المياه وتجنب تناول الأغذية مجهولة المصدر.

ولفتت إلى أن مستشفى الفرشة العام يسير فيه العمل بشكل طبيعي ويستقبل الحالات ويقدم خدماته للمراجعين.
وفي هذا الإطار، تم عقد اجتماعات تنسيقية مع الجهات الأمنية ممثلة في شرطة منطقة عسير وباقي القطاعات العسكرية والأمنية، وكان هناك تجاوب كبير وفوري وتفاعل كامل من جميع الجهات.
