ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
منذ انبثاقها عن شبكة الجزيرة الإعلامية كذراع رياضي هدفه الشباب العربي المولع بالرياضة، دأبت بي إن سبورت “الجزيرة الرياضية سابقاً” على دفع الأموال الطائلة لتملّك أكبر قدر ممكن من حقوق البطولات.
حيث أعلنت القنوات الرياضية في بداياتها نقلها للدوري الإيطالي مجاناً والدوري الإسباني برسوم رمزية حسب شروط رابطة الدوري الإسباني لليغا، لافتة أنظار الشباب العربي لها بسبب متابعتهم الشغوفة للأحداث الرياضية.

ووصل الحال بإدارة الجزيرة الرياضية إلى شراء العلامة التجارية لمجموعة قنوات ART بما تملكه من حقوق لمختلف الرياضات والتي يأتي على رأسها حقوق بث كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط، حيث رصدت الجزيرة الرياضية مبلغاً ضخماً تجاوز 9 مليارات ريال لابتلاع ART بكل ما تملكه من حقوق وامتيازات، كانت ART وقتها تنظر لهذا العرض الضخم على أنه صفقة جيدة في عالم الحقوق التلفزيونية، لكن الجزيرة الرياضية كان لها ما هو أكبر من مجرد بث المباريات والمنافسات إلى الوصول لذهنية المشاهد الرياضي العربي وتمرير ما يمكن تمريره من رسائل وشعارات عبر قنواتها الرياضية.

ولعل سبب تغيير مسمى القنوات من “الجزيرة الرياضية” إلى “بي إن سبورت” إلا دليل على نية شبكة الجزيرة الإعلامية نحو الاستمرار في إثارة الجدل داخل المجتمعات العربية، حيث سبق للمذيع بالقنوات الرياضية القطري محمد سعدون أن كشف عن سبب المسمى الجديد مُبرّراً بأن اسم “الجزيرة” يجعل القنوات الرياضية تواجه حرجاً لدى تغطيتها الأحداث الرياضية العالمية بسبب السمعة السيئة لشبكة الجزيرة الإعلامية.

عبر السنوات الماضية كانت الجزيرة الرياضية “بي إن سبورت” حالياً غير مرحب بها في تغطية المناسبات الرياضية في السعودية، وبالأحرى لم تكن لها مكاتب خاصة بالقنوات الرياضية تبعاً لعدم السماح بمكاتب لقنوات “الجزيرة” في السعودية.
كانت السعودية وعبر قنواتها الرياضية KSA sports غاية في الحكمة وبُعد النظر، خاصة وأنها رفضت أكثر من مرة خلال السنوات الماضية عروضاً مغرية من Beinsports لنقل الدوري السعودي بشكل رسمي وبالأخص الديربيات ومباريات الكلاسيكو، حيث تبيّن مدى خبث ومكر تلك القنوات القطرية للمسؤولين؛ حفاظاً على المشاهد الرياضي السعودي المحب لرياضة وطنه مما قد يعكر أفكاره وتوجهاته.
مؤخراً قررت السعودية عبر جهاتها المختصة هدر وهدم كل خُطط شبكة الجزيرة الإعلامية وقنواتها الرياضية على مدى العقدين الماضيين، فقد حظرت بث قنوات “بي إن سبورت” مع مجموعة من القنوات القطرية، عوّل القطريون ومرتزقتهم على كأس العالم الذي يقام هذه الأيام في روسيا بتعويض خسائر المبالغ الضخمة التي دفعوها طوال أعوام لكسب حقوق البث، لكن المجتمع السعودي كبّدهم خسائر طائلة نظير مقاطعة القنوات القطرية وكف الاشتراك عن باقات كأس العالم.