إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أثار مارسيلو، نجم المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم وريال مدريد الإسباني، الجدل حول مستقبله في الملكي، بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف نادي يوفنتوس الإيطالي.
وقام مارسيلو بمتابعة الحساب الرسمي لنادي يوفنتوس الإيطالي عبر موقع “إنستجرام”، الأمر الذي أثار غضب جماهير ريال مدريد الإسباني، التي أبدت تخوفها من رحيل الظهير الأيسر البرازيلي عن صفوف الملكي.
وجاءت متابعة مارسيلو لحساب نادي يوفنتوس الإيطالي الرسمي على “إنستجرام”، بعد انتشار أنباء تُفيد برغبة “السيدة العجوز” في التعاقد مع نجم المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ويرغب مسؤولو نادي يوفنتوس الإيطالي في تدعيم صفوف الفريق الأول بلاعبين من العيار الثقيل، أملًا في التتويج بالألقاب القارية والعالمية، وكانت البداية مع الأسطورة كريستيانو رونالدو مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، على أن يكون مارسيلو ثاني الصفقات الكبرى.
وأشارت شبكة “ميدياست” الإيطالية، إلى أن كريستيانو رونالدو يحاول إقناع مارسيلو من أجل الانضمام إلى نادي يوفنتوس بداية الموسم الرياضي الجديد، خاصة أنه يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع النجم البرازيلي.

ويرغب مسؤولو نادي ريال مدريد الإسباني في استمرار مارسيلو بصفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، إلا أن يوفنتوس الإيطالي واثق من إقناع النجم البرازيلي بالانضمام إليه بعد التعاقد مع كريستيانو رونالدو.
وكان مارسيلو سبق أن صرح عام 2014، أنه يرغب في اللعب بصفوف نادي يوفنتوس الإيطالي عقب نهاية مشواره مع ريال مدريد الإسباني، مؤكدًا أنه يرغب في السير على درب الفرنسي ليليان تورام الذي انضم إلى “السيدة العجوز” عام 2001.
